استحق منتخب هولندا نجومية اليوم العاشر من مونديال 2026، حيث أجهز على نظيره السويدي وهزمه بخمسة أهداف لهدف محققاً رقماً قياسياً من حيث عدد المباريات المتتالية من دون خسارة بأربع عشرة مباراة، ناسخاً الرقم البرازيلي الذي صمد ستة عقود بالتمام والكمال، والأهم أن منتخب الطواحين تجاوز دور المجموعات للمرة العاشرة من عشر محاولات بنسبة مئة بالمئة، وهذا استثناء لم يصل إليه أحد من حيث النسبة والتناسب، وكانت المرتان اللتان خرج فيها من الدور الأول عامي 1934 و1938 وفق نظام خروج المغلوب.
وجمعت المباراة الثانية لحساب المجموعة السادسة اليابان وتونس وحملت الرقم /100/ للمنتخبات العربية بمواجهة منتخبات أعجمية، وفي الآن ذاته حملت الرقم /1000/ بتاريخ المونديال، والمؤسف أن نسور قرطاج كانوا كالصيصان لا حول لهم ولا قوة ولم يتغير المشهد عما كان عليه أمام السويد في الجولة الأولى فخرج بهزيمتين وتسعة أهداف تثقل كاهله مع مدربين مختلفين، وعلى الضفة المقابلة أثبت الساموراي أنه من النخبة فبلغ الدور الثاني للمرة السادسة، والثالثة على التوالي بفوزه الكاسح 4/صفر والذي يعد الأعلى لليابان في كأس العالم.
في المجموعة الخامسة أثبت المانشافت أنه ملك الريمونتادا فحقق الفوز على ساحل العاج التي أخذت الأسبقية وهذا ليس جديداً على الألمان المعروفين بعدم الاستسلام فقلبوا الطاولة على منافسهم للمرة السادسة عشرة في كأس العالم كرقم قياسي، وهذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها المانشافت ست نقاط من أول مباراتين منذ نسخة الاستضافة 2006، ولفت الأنظار إلبديل أونداف الذي سجل الهدفين ليصل للهدف الثالث بعد دخوله من مقاعد البدلاء.

وفي المباراة الثانية لهذه المجموعة حدثت شبه مفاجأة عندما فرض ضيف المونديال الجديد منتخب كوراساو أحد ممثلي الكونكاكاف التعادل السلبي على الإكوادور التي أنجزت المباراة الثانية من دون تسجيل وهي التي سبقتها سمعة بأنها ربما تكون الحصان الأسود للمونديال، وإذا بها تقع في المحظور بخسارتها أمام ساحل العاج والتعادل مع كوراساو التي نفضت عنها غبار سباعية الألمان وانطلقت نحو كتابة التاريخ وكان من ااممكن فوزها.
ويتواصل العرض المسرحي للمونديال اليوم فيختبر الصقور الخضر السعوديون قدراتهم أمام الماتادور الذي لن يساوم على النقاط الثلاث وحذارٍ من نتيجة كبيرة للإسبان، ويلف التكافؤ مباراتي بلجيكا مع إيران ونيوزيلندا مع مصر، على حين الأفضلية للأورغواي على حساب الرأس الأخضر وهي مجرد توقعات لمونديال متقلب.








