أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية والإسرائيلية “دمرت خلال أقل من 40 يوماً ما بناه الجيش الإيراني على مدى 40 عاماً”، ضمن عملية “الغضب الملحمي” التي نفذت “أكثر من 13 ألف غارة على أهداف عسكرية إيرانية” ، ما أسفر عن “هزيمة تاريخية” لقدرات إيران الصاروخية والبحرية والجوية.
ورغم وقف إطلاق النار المؤقت، أكد كوبر في منشور عبر منصة” إكس” أن القوات الأميركية لا تزال حاضرة وعلى أهبة الاستعداد، مع انتشار الجنود والطيارين وخفر السواحل في الخطوط الأمامية، بما يمثل “أقوى جيش وأكثره فتكاً عرفه العالم”، وقال: إن “التعاون مع إسرائيل يهدف للحفاظ على أكبر منظومة دفاع جوي فعّالة في العالم”.
ويستمر نحو 20 سفينة حربية وأكثر من 12 سرباً جوياً أميركياً في المنطقة، وسط تأكيد على عدم سحب أي قوات حتى الالتزام الكامل باتفاق الهدنة، وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن بلاده سترد بشكل أقوى إذا لم تلتزم إيران بالهدنة المؤقتة الممتدة أسبوعين، مؤكداً أن أي اتفاق لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية وسيضمن فتح مضيق هرمز.
وبدت الهدنة على وشك الانهيار مع تهديد إيران باستئناف الأعمال العدائية بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان التي أسفرت عن أكثر من ٣٠٠ قتيل. وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي استمرار للهجوم الإسرائيلي على لبنان يجعل التفاوض مع أميركا “بلا معنى”، فيما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن تدخل باكستان حال دون رد طهران على انتهاك وقف النار.
ويبقى الموقف متوتراً، وسط ترقب المفاوضات المرتقبة خلال الأيام القادمة في إسلام آباد بين وفدي البلدين، حيث يتضح أن أي استقرار طويل المدى رهن بالالتزام الكامل للهدنة.
الوطن – أسرة التحرير
ورغم وقف إطلاق النار المؤقت، أكد كوبر في منشور عبر منصة” إكس” أن القوات الأميركية لا تزال حاضرة وعلى أهبة الاستعداد، مع انتشار الجنود والطيارين وخفر السواحل في الخطوط الأمامية، بما يمثل “أقوى جيش وأكثره فتكاً عرفه العالم”، وقال: إن “التعاون مع إسرائيل يهدف للحفاظ على أكبر منظومة دفاع جوي فعّالة في العالم”.
ويستمر نحو 20 سفينة حربية وأكثر من 12 سرباً جوياً أميركياً في المنطقة، وسط تأكيد على عدم سحب أي قوات حتى الالتزام الكامل باتفاق الهدنة، وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن بلاده سترد بشكل أقوى إذا لم تلتزم إيران بالهدنة المؤقتة الممتدة أسبوعين، مؤكداً أن أي اتفاق لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية وسيضمن فتح مضيق هرمز.
وبدت الهدنة على وشك الانهيار مع تهديد إيران باستئناف الأعمال العدائية بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان التي أسفرت عن أكثر من ٣٠٠ قتيل. وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي استمرار للهجوم الإسرائيلي على لبنان يجعل التفاوض مع أميركا “بلا معنى”، فيما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن تدخل باكستان حال دون رد طهران على انتهاك وقف النار.
ويبقى الموقف متوتراً، وسط ترقب المفاوضات المرتقبة خلال الأيام القادمة في إسلام آباد بين وفدي البلدين، حيث يتضح أن أي استقرار طويل المدى رهن بالالتزام الكامل للهدنة.
الوطن – أسرة التحرير






