أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم السبت، أن دفاعاتها الجوية تعاملت، خلال الأسبوع الماضي، مع 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة استهدفت أراضي المملكة، في ظل تصعيد عسكري متسارع تشهده المنطقة مع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأوضح مدير الإعلام العسكري، العميد الركن مصطفى الحياري، خلال مؤتمر صحفي أن سلاح الجو الملكي الأردني تمكن من اعتراض وتدمير 108 من هذه المقذوفات، بينما تعذر اعتراض 11 منها، وبيّن أن الهجمات شملت 60 صاروخاً و59 طائرة مسيّرة “كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن”، مؤكداً أنها “لم تكن مجرد صواريخ عابرة كما أُشيع”.
من جهتها، أعلنت مديرية الأمن العام في الاردن أنها تلقت 187 بلاغاً يتعلق بسقوط شظايا وأجسام ناتجة عن عمليات الاعتراض في عدد من المحافظات، أبرزها عمّان وإربد والزرقاء والمفرق ومعان والكرك ومناطق البادية، أسفرت عن 19 إصابة معظمها “طفيفة”، إضافة إلى أضرار مادية “محدودة” طالت بعض المنازل والمركبات.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها رفعت مستوى الجاهزية منذ بداية التصعيد، حيث وُضعت الوحدات العسكرية في حالة إنذار فوري، وتم تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الرادارات والطائرات، إلى جانب تفعيل اتفاقيات التعاون الدفاعي مع جيوش صديقة لتوفير غطاء جوي إضافي.
في السياق، أعلنت الإمارات رصد 16 صاروخاً باليستياً، اليوم السبت، تم تدمير 15 منها فيما سقط واحد في البحر، إضافة إلى رصد 121 طائرة مسيّرة جرى اعتراض 119 منها، حسب وزارة الدفاع الإماراتية التي اشارت الى أنه تم منذ بداية التصعيد رصد 221 صاروخاً باليستياً و1305 طائرات مسيّرة إيرانية، مع اعتراض الغالبية العظمى منها.
وأسفرت الهجمات، وفق الدفاع الإماراتية عن ثلاث وفيات و112 إصابة “طفيفة” من جنسيات مختلفة، فيما أكدت أبوظبي أن قواتها المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات تمس أمن الدولة واستقرارها.
وشنت إيران، خلال الأسبوع الماضي، اعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول عربية عدة، ما أوقع ضحايا وألحق أضراراً مادية بالبنى التحتية، وذلك في أعقاب الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.
الوطن – أسرة التحرير






