كثرت في الآونة الأخيرة حالات عضات الكلب في محافظة القنيطرة بسبب انتشار الكلاب الشاردة كون المحافظة ريفية، حيث اشتكى الأهالي من انتشار كثيف للكلاب الشاردة في مدينة السلام “مركز المحافظة” والحي الخدمي ودخولها باحة المديريات، مؤكدين أن الكلاب الشاردة توحشت كثيراً مؤخراً وأصبحت تشكل خطراً كبيراً على الجميع وخاصة الأطفال، علماً أن أغلبية الحالات التي راجعت مشفى الجولان من الأطفال.
وطالب الأهالي بإطلاق حملة لمكافحة قطعان الكلاب الشاردة والمسعورة داخل الأحياء السكنية ونقلها إلى أماكن مخصصة وآمنة للعناية بها، بعد ازدياد خطرها وانتشارها ضمن الأحياء والمناطق المأهولة بالسكان، وما تسببه من خوف وقلق عند الأهالي.
وبيّن مسؤول عيادة داء الكلب في مشفى الجولان الوطني الدكتور “محمد شباط” أن العيادة موجودة في قسم الإسعاف ويتم استقبال جميع الحالات على مدار الساعة وخلال العطل، منوهاً أن عدد الحالات التي استقبلتها العيادة لنهاية تموز الماضي 208 حالات وتم تقديم العلاج اللازم لهم.

وأوضح “شباط” أن الإجراء الأولي لمن تعرض لعضة الكلاب الغسيل بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، ثم التعقيم، وعدم وضع الضماد وخياطة الجرح.
وأضاف: هناك ثلاث حالات لعضات الكلب، الأولى خدوش ولعق غير نازف والجرح هنا سليم فالعلاج غسيل بالماء والصابون فقط، أما الحالة الثانية خدوش دون نزف حقيقي، يعطى المصاب لقاح نصف الجرعة عضلية والنصف الآخر حول الجرح، أما الحالة الثالثة جروح نازفة فيعطى المصاب لقاح ومصل.
وشدد على ضرورة مراجعة المصاب بعضات كلب مراجعة عيادة داء الكلب في مشفى الجولان لإعطائه اللقاح والمصل حيث أنهما لا يتواجدان إلا في مشفى الجولان، ووفق البرتوكول المعتمد من وزارة الصحة، علماً أنه تم تطبيق اللقاح تحت الآدمة عوضاً عن اللقاح العضلي المتخذ قديماً، ما وفر كمية من اللقاح لحاجة المحافظة إليه، كون اللقاح مكلفاً لخزينة الوزارة.
ولفت “شباط” إلى أن اللقاح حسب البرتوكول الجديد حيث يعطى المعضوض جرعة بأول يوم وجرعة ثانية بعد 3 أيام وجرعة أخيرة بعد 7 أيام، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بحظر الكلاب الشاردة في مكان آمن بالتعاون مع المحافظة من أجل سلامة المواطنين.
وطالب “شباط” الأهالي بضرورة الانتباه لأطفالهم ومتابعتهم وعدم تركهم يلعبون بمفردهم بعيداً عن المنزل وعدم إرسالهم إلى أماكن بعيدة من دون مرافقتهم، وأخذ الحيطة والحذر من الكلاب الشاردة.








