بيَّنَ أهالٍ في منطقة الغاب بريف حماة الغربي، وفي مدينة “مورك” بريف حماة الشمالي لـ”الوطن” أنهم رصدوا في هذه الأيام التي تميل لارتفاع بدرجات الحرارة، ظهور “أفاعٍ” في المنازل المدمرة وبين الأنقاض وبالأراضي الزراعية، وفي المناطق الصخرية.
وأوضحوا أنهم “قتلوا” العديد منها، في منطقة ” خربة الناقوس ” وقرية “الصهرية”، ولكن هذا لا يعني أنها لم تعد موجودة، وأن خطرها وخصوصاً على أطفالهم قد زال، لافتين إلى ضرورة معالجة الجهات المعنية لهذه الظاهرة المؤرِّقة، لكون تلك الأفاعي” ترتع” في البيوت المدمرة كلياً أو جزئياً.
من جانبها أطلقت جمعيات أهلية ناشطة في منطقة الغاب، تحذيرات للأهالي وللمزارعين من ظهور “الأفاعي” قرب التجمعات السكنية في سهل الغاب مع تحسن الظروف الجوية وارتفاع بدرجات الحرارة، بيَّنت فيها أن خروج “الأفاعي” في هذا التوقيت يعد أمراً طبيعياً مع انتهاء “البيات الشتوي”، حيث تبدأ بالتحرك والانتشار بحثاً عن الغذاء والتكاثر، ما يزيد من احتمالية تصادمها مع البشر في الأراضي الزراعية والأعشاب الكثيفة.

وشددت على ضرورة توخي الحذر الشديد عند العمل في الأراضي الزراعية أو التنزه في البراري، وتجنب السير في المناطق ذات الأعشاب الطويلة والكثيفة من دون ارتداء أحذية واقية، وضرورة الحفاظ على نظافة محيط المنازل وإزالة الركام والأخشاب التي قد تُشكل جحوراً للأفاعي، وضرورة مراقبة الأطفال ومنعهم من اللعب في الأماكن المهجورة أو قرب السواقي.
وأوضحت الجمعيات أن الهدف من هذه التنبيهات، رفع مستوى الوعي المجتمعي لضمان سلامة الأهالي، مع التأكيد على أهمية التعامل الحذر وعدم الذعر، لضمان توازن البيئة الطبيعية وتجنب حوادث اللدغ.
من جهته، ذكر المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ “الوطن” أنه مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد انتشار “الأفاعي والعقارب” في الأراضي الزراعية وبين الصخور وفي المناطق الجبلية وبالمخيمات، وبشكل كبير في موجات الحر.
وأوضح أن الدفاع المدني السوري يحذر المواطنين من الاقتراب منها، وينصح الأهالي بإزالة الأشواك والأعشاب اليابسة وإغلاق الشقوق في المنازل، ومنع الأطفال من اللعب قرب البيوت المدمرة أو المهجورة أو بالأماكن الصخرية التي تكثر فيها الأفاعي والعقارب، لافتاً إلى ضرورة إبلاغ “الدفاع المدني” أو أي منظومة طوارىء بالمنطقة عند التعرض للدغة أفعى أو لسعة عقرب.








