رحب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، اليوم الأحد، بانعقاد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري، التي تشكل محطة أساسية في مسار الانتقال السياسي في البلاد.
وقال كوردوني في منشور عبر منصة “إكس“: “إن البرلمان يقوم بدور حيوي في إقرار التشريعات الملحّة خلال هذه المرحلة المصيرية”، مؤكداً متابعة أعمال المجلس، والاستعداد لتقديم الدعم اللازم.
وفي السياق بارك السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز للشعب السوري بأكمله افتتاح أعمال مجلس الشعب.

وقال في منشور عبر منصة ” اكس”:” انتظرت سوريا عقوداً لاستعادة سيادتها الشعبية بعد أن قدمت الكثير من الأرواح وقضى مئات الآلاف نحبهم في السجون”.
وانطلقت صباح اليوم الأحد أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وأعضاء المجلس.
وقال الرئيس الشرع في كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب في جلسته الأولى: “لا تزال البشرية منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها، فالقبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف”.
وأكد أن سوريا اليوم تكتب تاريخاً جديداً يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها، داعياً إلى تغليب مصلحة الوطن والعمل بروح الفريق الواحد، وجعل خدمة الشعب هدفاً لكل سياسة، وبناء الدولة معياراً لكل قرار.
وتعد أولى جلسات مجلس الشعب افتتاحاً للمرحلة التشريعية في المرحلة الانتقالية، وهي مرحلة تبدأ بمراجعة التشريعات القائمة، وإقرار القوانين اللازمة، وصولاً إلى إعداد دستور جديد يؤسس لسوريا المستقبل.
ويمثل المجلس منصة لصناعة التشريعات التي تقود إعادة بناء الدولة، إضافة إلى بدء ممارسة الصلاحيات التي رسمها الإعلان الدستوري.
الوطن _ أسرة التحرير








