تجري المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، باولا غافيريا بيتانكور، أول زيارة قطرية لها إلى سوريا في الفترة من 10 إلى 21 تموز الحالي.
وذكرت الأمم المتحدة في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه اليوم الأحد من ممثليتها في دمشق، أن المقرّرة الخاصة ستقيّم حالة حقوق الإنسان للنازحين داخلياً في سوريا، بما في ذلك التدابير التي اتخذتها الحكومة لتلبية احتياجاتهم المتعلّقة بالحماية ودعم الحلول الدائمة.
وبالإضافة إلى دمشق ومحافظة ريف دمشق، ستزور المقرّرة الخاصة محافظات درعا والسويداء وحمص وحلب وإدلب والرقة ودير الزور.

وستلتقي المقرّرة الخاصة بالسلطات الحكومية على المستويين الوطني والمحلي، وممثلي كيانات الأمم المتحدة، والشركاء العاملين في المجالات الإنسانية وحقوق الإنسان والتنمية، ومنظمات المجتمع المدني، والنازحين داخلياً والمجتمعات المحلية المتضرّرة.
وستعقد غافيريا بيتانكور مؤتمراً صحفياً في 21 تموز الحالي.
وستقدّم المقررة الخاصة تقريراً شاملاً عن زيارتها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في إحدى دوراته المقبلة.
وأظهر بيان صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في شباط الماضي أن نحو 5,54 ملايين من النازحين داخلياً ما زالوا يعيشون في سوريا في ظل استمرار التحدّيات الأمنية والإنسانية في عدد من المناطق.
وبحسب التقرير، فإن 76 بالمئة من النازحين يقيمون خارج مواقع النزوح الرسمية، مقابل 24 بالمئة يستضيفهم 1,535 موقع نزوح رسمياً موزعة على مختلف المحافظات.
وقدّر البيان عدد النازحين داخل المخيّمات بنحو 1,16 مليون، مقابل أكثر من 4,18 ملايين نازحين خارجها.
وأشار إلى أن الفترة الممتدة بين كانون الأول 2024 و5 شباط 2026 شهدت مغادرة أكثر من 1,03 مليون من النازحين لمخيّمات النزوح.
كما سُجلّت 1,5 مليون حالة عودة بين كانون الثاني وآب 2025، لترتفع الحصيلة الإجمالية لعودة النازحين إلى 1,712,744 شخص حتى مطلع شباط الماضي.
الوطن – أسرة التحرير








