أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري خلال لقائه نظيره الأردني محمد الخلايلة، في عمّان، اليوم الأربعاء، حرص سوريا على استمرار التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات، بينما لفت الخلايلة إلى عمق العلاقات الثنائية.
وذكرت قناة “المملكة” التلفزيونية الأردنية أن الوزيرين بحثا في العاصمة الأردنية عمّان التعاون في مجالات الأوقاف والعمل الدعوي، حيث أكد شكري الحرص على استمرار التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات، لافتاً إلى سعي سوريا للاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة في مجال الأوقاف وتوظيفها في تطوير واقع قطاع الأوقاف السوري.
بدوره، أكد الخلايلة، عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا والحرص على توسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم الأهداف المشتركة، ويُعزّز قيم الوحدة والمودة.

وأشار إلى مجالات عمل وزارة الأوقاف الأردنية في الدعوة إلى الله، ورعاية المساجد وتطوير رسالتها، وتأهيل الأئمة والوعاظ، والتعليم الشرعي، وتقديم خطاب إسلامي وسطي يعكس الصورة المُشرقة للإسلام، فضلاّ عن دور الوزارة التنموي والاقتصادي من خلال برامج صندوق الزكاة، وصندوق الحج، وتنمية أموال الأوقاف.
وقبل ذلك، زار وزير الأوقاف والوفد المرافق معهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم، واستمع من مدير المعهد عبد الستار القضاة، لشرح مفصل حول رسالة المعهد والبرامج التدريبية التي يقيمها، وجهوده في نشر مضامين رسالة عمان، كما جال الوفد في مرافق المعهد وموقع أهل الكهف التاريخي.
وتشهد العلاقات السورية الأردنية تقدّماً لافتاً في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية مع إرادة قيادتي البلدين لتعزيزها وتطويرها ومواصلة التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
وتؤكد الأردن أن العلاقات الأردنية السورية “جيّدة جداً”، وأن موقفها تُجاه سوريا هو موقف قومي وعروبي وأخوي، مشددة بهذا السياق على دعم سيادة سوريا ووحدتها واستقرارها.
وكالات








