إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“ليست رمانة بل قلوب ملانة”.. اعتصام الفلول بدمشق ظاهره حق وباطنه باطل

‫شارك على:‬
20

شهدت ساحة المحافظة بدمشق تجمعاً لعشرات المواطنين بعد دعوات من جهات تتبع للنظام البائد تحت شعارات الكرامة وتحسين الوضع المعيشي في سوريا.

مما لا يختلف عليه اثنان هو سوء الأوضاع المعيشية في سوريا، ومن البديهي إدراك أن عملية التحول بعد أربعة عشر عاماً من الحرب سيكون الوضع الاقتصادي في أسوأ أحواله وخاصة بعد أن دمرت آلة حرب النظام البنى التحتية ناهيك عن العزلة الدولية وغيرها.

ماذا يريد من دعا للاعتصام؟

ينطبق على الذين دعوا إلى الاعتصام المثل السوري الشهير “القصة مو قصة رمانة القصة قصة قلوب ملانة”، أي إن من دعا إلى الاعتصام حاول استغلال الوضع الاقتصادي من أجل زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في سوريا لأنه يعلم أن هناك حقوقاً كثيرة لم تسترد بعد ليس أولها ولا آخرها ذوي الضحايا في مجزرة التضامن الشهيرة، فإلى الآن لم يتم الكشف عن أسماء الضحايا بالكامل ولم يتم تحقيق العدالة بالقبض على من ارتكبوا تلك المجزرة وضج بها العالم لفظاعتها حين وقوعها.

يتغافل من دعوا إلى الاعتصام تحت شعار “بدنا نعيش أو الكرامة” أو غيرها من الشعارات الرنانة عن حقيقة أن هناك مئات الآلاف من النازحين ممن يقطنون الخيام لعدم وجود منازل تؤويهم بعد أن دمرها النظام البائد الذي يتباكى من دعوا إلى الاعتصام على أطلاله، فالوضع على الجميع دون استثناء بل الدولة الجديدة ظلمت مناصريها فلا حققت العدالة الانتقالية ولا انتصرت لذوي الضحايا ولا تحسن وضعهم المعيشي.

ومن الأدلة ما ادعته صحفية موالية للنظام البائد خلال الاعتصام أنها تعرضت للقمع من مواطنين معترضين على الاعتصام، حيث دفعها كما تدعي أثناء قيامها بالبث المباشر من ساحة المحافظة في حين أن هاتفها سقط منها نتيجة التدافع او ربما من دونه، وأظهر فيديو لها أثناء الحادثة فيه صوت لعناصر الأمن يسألونها عمن دفعها أو أسقط هاتفها.

هذه الصحفية ذاتها كانت تعمل في قناة سما الموالية للنظام البائد خرجت في اليوم التالي لتحرير دمشق وإسقاط النظام تدعي أن هناك من سألها عن طائفتها رفضاً لوجود من أسقط النظام البائد.

وغيرها كثيرون ممن لا يدخرون مناسبة للهجوم على الدولة الجديدة وكأنهم نسوا طوابير الغاز أو طوابير الخبز أو طوابير الحصول على كيلو غرام واحد من البصل، صبروا على تلك الطوابير لأكثر من عشر سنوات وحين غابت هذه الطوابير في العهد الجديد بدؤوا يطالبون بالتحسين وخلال نحو سنة ونصف يريدون حل المشاكل أو رحيل الإدارة الجديدة.

ما سبيل الخروج من هذه الفوضى والاعتصامات التي تزعزع الاستقرار؟

ربما السبيل الوحيد كما يقول مراقبون وهو إرساء سلطة القانون وتحقيق العدالة الانتقالية فينال كل ذي حق حقه، فيلاحق المجرمون الذين ارتدوا عباءة الإنسانية ليستروا جرائمهم أو جرائم من دفعوهم للاعتصامات التي ظاهرها الحق وباطنها الباطل.

الوطن – أسرة التحرير