الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الإشاعات تعقب تفجير الحجاز.. وقوى الأمن تؤكد استقرار الأوضاع

‫شارك على:‬
20

لم تكد الساعات الأولى تمضي على التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في منطقة الحجاز بدمشق، حتى تمكنت الجهات الأمنية من توقيف مشتبه فيه بالقضية، في تطور يعكس سرعة الاستجابة الأمنية ويفند موجة الشائعات التي حاولت تصوير العاصمة وكأنها تواجه تهديدات واسعة النطاق.

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية لـ”الوطن” بإلقاء القبض على شخص يشتبه في ارتباطه بعملية التفجير، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للتحقق من مدى صلته بالحادثة وكشف جميع ملابساتها، مع تأكيد عدم وجود أي تهديدات أخرى بعد إنجاز مسح أمني شامل للمنطقة، وأن الوضع الأمني مستقر بالكامل.

وكان التفجير الذي وقع داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز قد أسفر، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة، عن استشهاد ستة مدنيين وإصابة 22 آخرين، بينما باشرت وزارة الداخلية منذ اللحظات الأولى إجراءاتها الميدانية، ودفعت بدوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف، وفرضت طوقاً أمنياً، في حين بدأت المباحث الجنائية جمع الأدلة من موقع الحادث لكشف ملابساته.

وبالتوازي مع العمل الأمني، انتشرت شائعات تتحدث عن وجود تهديدات في دمشق، إلا أن التطورات الميدانية والبيانات الرسمية نسفت تلك المزاعم، ولا سيما مع تأكيد وزارة الداخلية عدم وجود أي تهديدات إضافية، وإنجاز عمليات التمشيط الأمني للموقع ومحيطه.

كما عادت حركة المرور إلى طبيعتها في ساحة الحجاز ومحيط القصر العدلي بعد إعادة فتح الطرق من الجهات المختصة، في مشهد عكس سرعة احتواء الحادثة وعودة الحياة اليومية بشكل طبيعي، وأكد أن محاولات بث الذعر بين المواطنين لم تحقق أهدافها.

ويأتي ذلك في وقت شدد فيه محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي على أن الهدف من هذا التفجير هو التشويش على مسار تعافي سوريا وزعزعة الاستقرار، مؤكداً أن العمل مستمر لتعزيز الأوضاع الأمنية، وأن كل من يعبث بدماء السوريين سينال جزاءه.

وفي حين تشهد حتى أكثر دول العالم تقدماً أمنياً واستخباراتياً حوادث إرهابية واختراقات أمنية، يبقى معيار النجاح في سرعة الاستجابة وكفاءة التحقيق وملاحقة الجناة وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وهو ما كرسته التجربة السورية خلال المرحلة الماضية، بعدما أثبتت الأجهزة الأمنية قدرتها على كشف منفذي العمليات الإرهابية خلال فترات وجيزة وإحالتهم إلى القضاء، في نهج عزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ورسخ الشراكة معها في حماية الأمن والاستقرار.

الوطن- أسرة التحرير