أكد القائم بأعمال السفارة الروسية بدمشق زاؤور غوسينوف، اليوم الأحد، أن روسيا تسترشد بمصالح الشعب السوري وتبني علاقات ثنائية على أساس الصداقة والشراكة ذات المنفعة المتبادلة.
وقال غوسينوف خلال مراسم استقبال الرحلة الجوية الأولى القادمة من موسكو إلى مطار دمشق الدولي: إن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو ودمشق حدث بالغ الأهمية، وستسهم الرحلات المنتظمة في تعزيز التعاون الروسي – السوري المثمر في مختلف المجالات، وستفتح آفاقاً جديدة لتبادل الوفود وتوطيد التنسيق وزيادة التواصل بين ممثلي قطاعات الأعمال والعلوم والثقافة.
وأوضح أن روسيا تواصل دعم ازدهار سوريا ورفاهية شعبها ووحدتها منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1944، مشيرا إلى أن آلاف الطلاب السوريين يدرسون في الجامعات الروسية، وسيتمكنون الآن من تقليل تكاليف النقل وتقليص وقت السفر.

ووصلت في وقت سابق اليوم الأحد، أولى رحلات الخطوط الجوية السورية القادمة من موسكو إلى مطار دمشق الدولي، بعد التحرير، إيذاناً بعودة الرحلات الجوية بين سوريا وروسيا.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري في تصريح: إن “الخطوط الجوية السورية، تستعيد حضورها على خريطة الطيران الإقليمي والدولي”.
وأضاف الحصري: نعمل على إعادة ربط سوريا بالعالم، وفتح المزيد من الوجهات المباشرة، وتوفير خيارات سفر أوسع للمواطنين، وذلك ضمن خطة متكاملة لتوسيع شبكة التشغيل وتعزيز الربط الجوي.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد عودة الخطوط الجوية السورية إلى عدد من الوجهات الإقليمية والدولية، بما فيها وجهات أوروبية جديدة سيتم الإعلان عنها تباعاً.
وتأتي عودة الرحلات في إطار التوسع المتواصل في شبكة الربط الجوي مع مطار دمشق الدولي، بما يسهم في تعزيز حركة النقل الجوي، وتلبية النمو المتزايد في حركة السفر بين سوريا وبقية البلدان.
ووصلت أمس السبت أول رحلة جوية مباشرة من مطار برلين في ألمانيا إلى مطار دمشق الدولي عبر شركة “Sundair” بعد انقطاع استمر نحو 14 عاماً إيذاناً باستئناف الربط الجوي بين دمشق وبرلين.
أسرة التحرير








