أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل عن طرح مسودة “الكود السوري للاتصالات في المباني” للمشاورة العامة؛ تمهيداً لجعل البنية التحتية للاتصالات جزءاً من نظام ضابطة البناء لأول مرة في سوريا.
وبين هيكل أن الكود يضمن مواكبة الأبنية للسرعات والسعات العالية، ويفتح مجالاً واسعاً للعمل والاستثمار والخدمات في هذا المجال.
حول أهمية هذه الخطوة وانعكاسها على واقع الاتصالات في سوريا رأى عميد كلية المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب شبيب بأنها خطوة هامة جداً تتجاوز تنظيم تمديدات الكابلات، لتؤسس لمرحلة جديدة تصبح فيها الاتصالات جزءاً من البنية الهندسية الأساسية للمبنى، إلى جانب الكهرباء والمياه وسائر المرافق.
ولفت إلى أن الأهمية التقنية لهذه الخطوة تتمثل بأن شبكة الاتصالات لا تتوقف عند الشارع أو مدخل البناء ، فقد تصل الألياف الضوئية بسرعات هائلة إلى المبنى، لكن في حال وجود تمديدات داخلية قديمة أو غير مصممة لاستيعاب هذه السعات يمكن أن يؤدي ذلك إلى حرمان المشترك من الاستفادة الفعلية من الخدمة.
وأوضح في تصريح لـ ” الوطن ” أنه في حال تم تطبيق الكود، ضمن معايير صحيحة، فإن هذا الأمر سيجعل الأبنية الجديدة جاهزة للفايبر والسرعات متعددة الغيغابايت، وقابلة لاستيعاب تقنيات الجيل الخامس والسادس، وإنترنت الأشياء والمباني الذكية والخدمات الرقمية المستقبلية ، لافتاً إلى أن انعكاس ذلك على المشترك ليس تطبيق تقنية جديدة فقط إنما سيكون تركيب أسرع، وأعطال أقل، وجودة اتصال أفضل، وإمكانية تطوير الخدمة دون إعادة تكسير وتمديد الشبكات من جديد.
وأضاف : الأهم أن هذه الخطوة تؤسس لـ«بنية تحتية رقمية محايدة» داخل المبنى، يمكن لمزودي الخدمات الاستفادة منها، بما يعزز المنافسة ويخفض تكلفة التوسع مستقبلاً.
وأكد بأن هذه التجربة ليست جديدة عالمياً ، فبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال لديها متطلبات للبنية الداخلية الجاهزة للنطاق العريض، أما عربياً، فتقدم الإمارات نموذجاً متقدماً بتطبيق هذه التجربة، إذ لديها دليل وطني لمواصفات شبكات الاتصالات في المباني الجديدة، يهدف إلى تجهيزها ببنية جاهزة للألياف والخدمات الذكية، كما تفرض السعودية متطلبات للبنية التحتية الداخلية للاتصالات في فئات واسعة من المباني.
وختم شبيب بالقول: إن قيمة الكود السوري الحقيقية تكمن بأنه لا يبني شبكة اليوم فقط، بل يهيئ المبنى لاستقبال شبكة المستقبل.
وبين هيكل أن الكود يضمن مواكبة الأبنية للسرعات والسعات العالية، ويفتح مجالاً واسعاً للعمل والاستثمار والخدمات في هذا المجال.
حول أهمية هذه الخطوة وانعكاسها على واقع الاتصالات في سوريا رأى عميد كلية المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب شبيب بأنها خطوة هامة جداً تتجاوز تنظيم تمديدات الكابلات، لتؤسس لمرحلة جديدة تصبح فيها الاتصالات جزءاً من البنية الهندسية الأساسية للمبنى، إلى جانب الكهرباء والمياه وسائر المرافق.
ولفت إلى أن الأهمية التقنية لهذه الخطوة تتمثل بأن شبكة الاتصالات لا تتوقف عند الشارع أو مدخل البناء ، فقد تصل الألياف الضوئية بسرعات هائلة إلى المبنى، لكن في حال وجود تمديدات داخلية قديمة أو غير مصممة لاستيعاب هذه السعات يمكن أن يؤدي ذلك إلى حرمان المشترك من الاستفادة الفعلية من الخدمة.
وأوضح في تصريح لـ ” الوطن ” أنه في حال تم تطبيق الكود، ضمن معايير صحيحة، فإن هذا الأمر سيجعل الأبنية الجديدة جاهزة للفايبر والسرعات متعددة الغيغابايت، وقابلة لاستيعاب تقنيات الجيل الخامس والسادس، وإنترنت الأشياء والمباني الذكية والخدمات الرقمية المستقبلية ، لافتاً إلى أن انعكاس ذلك على المشترك ليس تطبيق تقنية جديدة فقط إنما سيكون تركيب أسرع، وأعطال أقل، وجودة اتصال أفضل، وإمكانية تطوير الخدمة دون إعادة تكسير وتمديد الشبكات من جديد.
وأضاف : الأهم أن هذه الخطوة تؤسس لـ«بنية تحتية رقمية محايدة» داخل المبنى، يمكن لمزودي الخدمات الاستفادة منها، بما يعزز المنافسة ويخفض تكلفة التوسع مستقبلاً.
وأكد بأن هذه التجربة ليست جديدة عالمياً ، فبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال لديها متطلبات للبنية الداخلية الجاهزة للنطاق العريض، أما عربياً، فتقدم الإمارات نموذجاً متقدماً بتطبيق هذه التجربة، إذ لديها دليل وطني لمواصفات شبكات الاتصالات في المباني الجديدة، يهدف إلى تجهيزها ببنية جاهزة للألياف والخدمات الذكية، كما تفرض السعودية متطلبات للبنية التحتية الداخلية للاتصالات في فئات واسعة من المباني.
وختم شبيب بالقول: إن قيمة الكود السوري الحقيقية تكمن بأنه لا يبني شبكة اليوم فقط، بل يهيئ المبنى لاستقبال شبكة المستقبل.








