أكد رئيس الجمعية الفلاحية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي خالد السليمان تضرر الأراضي الزراعية في المنطقة، بسبب تدفق المياه من خلف الساتر الترابي الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي على طول الشريط الفاصل مع الجولان المحتل، بهدف حصر المياه عبر هذه السواتر وحرمان المناطق المحررة من المياه التي تنبع وتجري لتعبئة سدود المحافظة الطبيعية.
وفي تصريح لـ” الوطن” بيّن السليمان ان جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يحتجز كميات كبيرة من المياه خلال فصل الشتاء، بعد أن أقام ساتراً ترابياً في السنوات الماضية يمتد على طول الشريط الشائك مع الجولان المحتل، ما أدى إلى إعاقة تدفق كميات كبيرة من المياه عبر الأودية والمسيلات الطبيعية باتجاه سدود المحافظة، وتسبب في تفاقم الواقع المائي وحدوث اختناق في مجاري التصريف.
وأضاف: في الآونة الأخيرة، ومع الهطلات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة، ما أدى إلى ازدياد الضغط المائي على الساتر الترابي وإحدث انفتاحاً جزئياً في القطاع الشمالي من محافظة القنيطرة، باتجاه الأودية والمسيلات القريبة من بلدة جباتا الخشب، ما أدى إلى اندفاع كميات كبيرة من المياه بشكل مفاجئ، الأمر الذي شكّل خطراً على الأراضي الزراعية المجاورة نتيجة غزارة التدفق وشدته، منوهاً بأن المياه غمرت الأراضي المزروعة بأشجار التفاح في بلدة جباثا الخشب بعد تدفقها نتيجة انهيار السواتر التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي، والتي كانت تحتجز المياه طوال فصل الشتاء.
ولفت إلى أن انتهاكات وإجراءات العدو الصهيوني لم تقتصر على إقامة السواتر وحصر المياه، وإنما قامت بتخريب التربة وجرف الأراضي الزراعية، وقطع وإزالة الأشجار والغابات ورش الأراضي الزراعية بمبيدات مجهولة، قضت على عشرات الدونمات المزروعة بالقمح.
من جهة ثانية اشتكى أهالي قرية من اقتطاع قسم كبير من المراعي الخاصة بهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما شكل تحديات تواجههم، وخاصةً في ظل منع قوات الاحتلال من الرعي في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، مطالبين الجهات المعنية بالسعي لتأمين الأعلاف إلى مواشيهم، لدعم صمودهم في ظل التحديات الصعبة.
وفي تصريح لـ” الوطن” بيّن السليمان ان جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يحتجز كميات كبيرة من المياه خلال فصل الشتاء، بعد أن أقام ساتراً ترابياً في السنوات الماضية يمتد على طول الشريط الشائك مع الجولان المحتل، ما أدى إلى إعاقة تدفق كميات كبيرة من المياه عبر الأودية والمسيلات الطبيعية باتجاه سدود المحافظة، وتسبب في تفاقم الواقع المائي وحدوث اختناق في مجاري التصريف.
وأضاف: في الآونة الأخيرة، ومع الهطلات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة، ما أدى إلى ازدياد الضغط المائي على الساتر الترابي وإحدث انفتاحاً جزئياً في القطاع الشمالي من محافظة القنيطرة، باتجاه الأودية والمسيلات القريبة من بلدة جباتا الخشب، ما أدى إلى اندفاع كميات كبيرة من المياه بشكل مفاجئ، الأمر الذي شكّل خطراً على الأراضي الزراعية المجاورة نتيجة غزارة التدفق وشدته، منوهاً بأن المياه غمرت الأراضي المزروعة بأشجار التفاح في بلدة جباثا الخشب بعد تدفقها نتيجة انهيار السواتر التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي، والتي كانت تحتجز المياه طوال فصل الشتاء.
ولفت إلى أن انتهاكات وإجراءات العدو الصهيوني لم تقتصر على إقامة السواتر وحصر المياه، وإنما قامت بتخريب التربة وجرف الأراضي الزراعية، وقطع وإزالة الأشجار والغابات ورش الأراضي الزراعية بمبيدات مجهولة، قضت على عشرات الدونمات المزروعة بالقمح.
من جهة ثانية اشتكى أهالي قرية من اقتطاع قسم كبير من المراعي الخاصة بهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما شكل تحديات تواجههم، وخاصةً في ظل منع قوات الاحتلال من الرعي في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، مطالبين الجهات المعنية بالسعي لتأمين الأعلاف إلى مواشيهم، لدعم صمودهم في ظل التحديات الصعبة.






