تواصل قوات الاحتلال الإسـرائـيلـي تعزيز نقاطها العسكرية على خط وقف إطلاق النار في المنطقة العازلة، حيث قامت بأعمال حفر ورفع سواتر في قاعدة التل الأحمر الغربي في قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط.
وأكد مصدر محلي لـ”الوطن” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استقدمت آليات وجرافات عسكرية إلى تل أحمر الغربي بريف القنيطرة ، وقامت بتنفيذ إجراءات تحصين ورفع سواتر ترابية.
وبينت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في وقت سابق بأعمال تحصين في التل الأحمر الشرقي في قرية كودنه بريف القنيطرة بعد أن استقدمت غرفاً مسبقة الصنع إلى التل، لتعزيز مواقعها العسكرية، وتأتي هذه الأعمال في إطار تعزيز الاحتلال مواقعه العسكرية في المنطقة.
وأضافت المصادر إن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تشكل انتهاكاً فاضحاً للمعاهدات والمواثيق الدولية والتي لا تقوم بتنفيذها سلطات الاحتلال، لافتة إلى الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال من مداهمات واعتقالات وتجريف أراض زراعية وقطع طرق وغيرها من الأساليب العدوانية بحق أهلنا في الجنوب السوري، وسط صمت عالمي ودولي، تجاه الانتهاكات اليومية بحق أبناء القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار. كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، علماً أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال الجولان المحتل والجنوب السوري باطلة وملغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.
و من جهة ثانية استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بقذائف مدفعية الأراضي الزراعية المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين بلدة الرفيد وقرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، كما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث قذائف باتجاه حرش كودنة، بالتزامن مع استهداف محيط تل أحمر شرقي بقذيفة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وليل الجمعة أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي خمس قذائف هاون من قاعدة الحميدية العسكرية في ريف القنيطرة الشمالي باتجاه الأطراف الغربية لسد المنطرة بريف القنيطرة الأوسط.
وواصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها وتوغلاتها في قرى ريف القنيطرة، حيث توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتين عسكريتين في بداية طريق وادي طعيم عبر بوابة تل أبو الغيثار بريف القنيطرة الجنوبي، دون تسجيل أي حالات اعتقال أو تفتيش للمنازل.






