وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الباحث أحمد طقش لـ”الوطن”: الثورة العظيمة حررت المشهد الثقافي السوري بتنوعاته كافة

‫شارك على:‬
20

عمل النظام البائد خلال سنوات حكمه على تهميش الثقافة والفن والأدب وفي أحيان كثيرة إلغاؤها، وتحكًم بالكلمة والمعلومة وطريقة تقديمها، ورسم للمثقفين والكتّاب وحتى مؤسساته المعنية بذلك خيطاً رفيعاً يتماشى مع أهوائه الخاصة التي لا يمكن الحياد عنها. اليوم وبعد عام على التحرير، ترصد “الوطن” آراء بعض المفكرين والمثقفين عن المشهد الثقافي والفكري في سوريا وكيف تبدل الحال قبل وبعد السقوط.

وتعليقاً على الموضوع، قال الباحث والإعلامي أحمد طقش لـ”الوطن” إن الثورة العظيمة حررت المشهد الثقافي السوري بتنوعاته كافة، عام من التنفس، عام من الإبداع غير المشروط، عام من الإبداع، عام من نظم الشعر من دون موافقة أمنية، ومن دون موافقة تكميمية، وقد اكتشف السوريون العباقرة بعد عام أن الحاكم الخادم أقوى من الحاكم المتأله، و أن اللطف أقوى من العنف، فصدحت حناجرهم بأغاني الحب والحرية، ورسمت أناملهم أرقى الفن التشكيلي، وشهدت مسارحهم أحلى المسرحيات، لأنها خالية من النفايات، التي كانت تنتجها آلة البطش والهمجية في عهد راعي الإجرام والمجرمين الفار الهارب.

وأضاف: “عندما يكون الحاكم رئيساً وطنياً، ومراعياً لحقوق الرعية، ينتج المحكومون فناً رائعاً خالياً من شوائب التزلف والتملق وتمسيح الجوخ، وعندما تحرر المبدعون السوريون من الطغاة ومن الغزاة، أنتجوا فناً حقيقياً غير مرعوب”.

وختم: “على الصعيد الشخصي، قدّمتُ ست محاضرات جماهيرية في دمشق وريفها خلال ستة أسابيع، من دون مقص الرقيب، لم يسألني أحد عن أي شيء، ولم يقل لي أي أحد قل هذا ولا تقل هذا، وهذا التحرر الثقافي هو لعمري نعمة النعم بعد نعمة التحرير السياسي العظيم”.