أسدل الستار اليوم على مسابقة الدوري الكروي الممتاز لفئة الشباب بنيل فريق تشرين اللقب بعد فوزه في المباراة الأخيرة على فريق الحرية بسبعة أهداف مقابل هدفين، وهذا اللقب هو الثالث لفريق تشرين، وشهدت البطولة هذا الموسم تراجعاً ملحوظاً لفريق أهلي حلب الذي سيطر على الألقاب في المواسم السابقة ولفريق الكرامة أيضاً المعروف بالمنافس الدائم وحامل الألقاب، فاحتل الفريقان المركزين الرابع والخامس.
بينما نال الوصافة فريق الجيش بفوزه على الكرامة بهدف وحيد، وحل الطليعة بالمركز الثالث بعد تعادله مع أهلي حلب بلا اهداف، وتراجع الحرية إلى سادس الترتيب، وجاء حمص الفداء في المركز السابع بعد فوزه على الفرات بستة أهداف نظيفة، وقد جاء ثامن الترتيب.
وفي مجموعة تفادي الهبوط تصدر النواعير مجموعته بعد فوزه على الشرطة بهدفين لهدف فنال المركز التاسع في الترتيب العام، وخسر الوحدة أمام حطين بهدفين لهدف، فنال الوحدة المركز العاشر، وجاء حطين في المركز الحادي عشر والشرطة في المركز الثاني عشر، ونلاحظ هنا تراجع قواعد فريقي حطين والوحدة إلى درجة الخطر، وهما بالأصل في مقدمة الفرق بالعناية بالشباب ورعاية المواهب.

المركزان الأخيران احتلهما جبلة والجهاد وقد هبطا معاً إلى الدرجة الأولى، وشهدت المباراة التي جمعت الفريقين أول فوز لجبلة هذا الموسم وهو الفوز الوحيد واليتيم على فريق الجهاد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
بالمحصلة العامة فإن دوري الشباب بأسلوبه الجديد غير مجد، وأكثر الفرق لعبت ست عشرة مباراة في الموسم الواحد، وهذا العدد قليل جداً ولا يطور لاعب الشباب الذي يحتاج في الموسم إلى أربعين مباراة على الأقل لتصقل موهبته وليكتسب الخبرة المطلوبة وليحافظ على جاهزيته الفنية والبدنية طوال الموسم.
وكل ما نرجوه من اتحاد كرة القدم إعادة النظر في هذه المسابقة.









