بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التعليم تحت سيطرة الأدلجة… قراءة في واقع مناطق سيطرة “قسد”

‫شارك على:‬
20

في الوقت الذي تعيش فيه مناطق شمال وشرق سوريا أوضاعاً معيشية وخدمية بالغة الصعوبة، يبرز قطاع التعليم بوصفه مرآة صادقة لفشل ما تسمى “الإدارة الذاتية” التي يهيمن عليها تنظيم “قسد”، فالتدهور التعليمي لم يكن حالة منفصلة أو عابرة، بل جاء متلازماً مع واقع خدمي متردٍّ، شمل الكهرباء والمياه والوقود والصحة، ليشكل معاً حلقة ضغط خانقة على الأهالي، وخصوصاً على فئة الطلاب والشباب.

وقد انعكست الأزمات المعيشية اليومية بشكل مباشر على العملية التعليمية، حيث تفتقر المدارس إلى التدفئة في الشتاء وأبنية متهالكة بلا صيانة وانقطاع مستمر للكهرباء، في وقت تعجز فيه معظم الأسر عن تأمين مستلزمات التعليم الأساسية لأبنائها، نتيجة الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة وغياب فرص العمل، وفي ظل هذا الواقع، لم تقدم “قسد” أي رؤية جادة لمعالجة الانهيار التعليمي، بل تعاملت معه بوصفه ملفاً ثانوياً لا أولوية له.

أما التعليم العالي، فلم يكن حاله أفضل، فالجامعات القليلة التي أُنشئت في مناطق سيطرة “قسد” بقيت محدودة الإمكانات، منزوعة الاعتراف الأكاديمي، وفقيرة على مستوى المناهج والبنية التحتية، وهي جامعات عاجزة عن توفير بيئة بحث علمي حقيقية، في ظل غياب المخابر، والمكتبات المتخصصة، والدعم المالي للبحث والدراسات، ومع انشغال الأهالي بتأمين لقمة العيش، باتت متابعة التعليم الجامعي عبئاً إضافياً، يدفع كثيرين إلى ترك الدراسة أو الهجرة.

والأخطر من ذلك، أن هذا الفراغ الخدمي والتعليمي استُثمر لفرض مناهج مؤدلجة، مستمدة من أدبيات حزب العمال الكردستاني الإرهابي ومراكز إنتاجه الفكرية في جبال قنديل، بعيداً عن حاجات المجتمع السوري وتنوعه الثقافي، وبدلاً من تقديم تعليم يساعد الطالب على فهم واقعه المعيش وأسباب تدهوره وسبل النهوض به، جرى تسويق خطاب تعبوي معزول عن هموم الناس اليومية، لا يجيب عن أسئلتهم ولا يخفف من معاناتهم.

وفي مقابل هذا المشهد القاتم، تبرز لحظة التحرير ودخول الدولة السورية إلى المنطقة بوصفها نقطة تحول مفصلية في وعي الأهالي وتطلعاتهم، فقد عبّر كثيرون عن فرحتهم بالخلاص من العبء الثقيل الذي جثم على صدورهم لسنوات، ومن سياسات أنهكت معيشتهم واستنزفت ثرواتهم، وضيّقت آفاق أبنائهم.

لقد دفع أهالي المنطقة ثمناً باهظاً لنهج “قسد”، حيث تلازم التهميش التعليمي مع تردي الواقع المعيشي، فكان هناك ارتباط قسري بين التعليم المؤدلج والحرمان الخدمي، ليُنتج حالة من الإحباط وفقدان الأمل بالمستقبل، لكن مع عودة مؤسسات الدولة أعادت معها أملاً مفقوداً بإصلاح التعليم، وإعادة بناء الخدمات، واسترداد دور المدرسة والجامعة كمكانين للمعرفة لا للتلقين، وللعلم لا للأدلجة، ومع هذه العودة، تتجدد الثقة بإمكانية النهوض من جديد، والشعور بأن أبناء المنطقة ليسوا خارج السياق الوطني، بل شركاء كاملون في مستقبل سوريا.

الوطن

مواضيع: