أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، اليوم الثلاثاء ، أن “وساطته مع الحكومة السورية أثمرت إطلاق سراح موقوفي أشرفية صحنايا في ريف دمشق، الذين كانوا قد احتجزوا عقب التوترات التي شهدتها المنطقة في نيسان الماضي”.
وهنأ “التقدمي” في بيان نقلته وكالة ” الوطنية للإعلام” عن مفوضية الإعلام في الحزب “ذوي المفرج عنهم بسلامتهم”، شاكرا لـ”السلطات السورية تعاونها”، آملا في أن “تشكل هذه الخطوة مقدمة لإطلاق سراح جميع الموقوفين”.
وأشارت مفوضية ” التقدمي” إلى أن “المفرج عنهم، هم: راجي كامل فروج، وسامي سلامة عبيد، ومدين نزار الحلبي، وشادي قاسم سلامة، وكامل محسن الخطيب”.

وفي السياق ذكرت وكالة “فرانس برس” اليوم أن واشنطن تقود وساطة بين مرجعية دينية درزية في السويداء والحكومة السورية لتبادل محتجزين منذ الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء.
ونقلت الوكالة عن مصدر درزي مطلع على التفاوض، تحفظ عن ذكر هويته، بأنه “ثمة مفاوضات حاليا بوساطة أميركية بين الشيخ حكمت الهجري والحكومة على ملف وحيد هو ملف الموقوفين والأسرى”.
وشهدت محافظة السويداء، بدءا من 13 تموز ولأسبوع اشتباكات بين مسلحين خارجين عن القانون، ومقاتلين من البدو، لتتوسع الاشتباكات سريعا في القرى والبلدات، لتوقع مئات الضحايا مع دخول القوات الحكومية لمحاولة احتواء المشهد المتدهور.
وتهدف الوساطة، وفق المصدر ذاته، “لإطلاق السلطات سراح 61 مدنيا من السويداء محتجزين في سجن عدرا، منذ أحداث تموز، مقابل إفراج ما يسمى (الحرس الوطني) الذي يعمل تحت إمرة الهجري، عن ثلاثين عنصرا من وزارتي الدفاع والداخلية”.
يشار إلى أنه في 16 أيلول 2025 وبمبادرة من الخارجية السورية وبدعم أردني أميركي، أُعلنت خارطة طريق من 7 نقاط تضمنت المحاسبة والمصالحة وتدفق المساعدات وتعويض المتضررين وإعادة الخدمات ونشر قوات محلية وكشف مصير المفقودين، في سعي لوضع الأزمة على سكة حل مستدام.
الوطن_أسرة التحرير








