مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التقنين ينعش الطلب على الأمبيرات في حلب

‫شارك على:‬
20

أجج التقنين الكهربائي الجائر في حلب الطلب على مولدات الأمبيرات التي توفر الخدمة بعد تراجع الإقبال عليها إلى مستوى قياسي دفع معظم المشتركين إلى الاستغناء عنها قبل دخول الشتاء الجاري حين تحسن التيار الكهربائي الذي تضاءلت عدد ساعاته إلى رقم قياسي أيضاً.

“الوطن أون لاين” استطلع آراء بعض سكان المدينة الذين استهجنوا ما آل إليه حال الكهرباء في حلب، وطالبوا بتخصيصها بكميات إضافية من الطاقة لتخفيف العبء عليهم.

وتساءل الطالب الجامعي عبد الرحمن الشب عن مصير الخط الكهربائي الجديد القادم من حماة إلى حلب، والذي سيوفر 300 ميغا واط، لسد نقص الكهرباء فيها والذي يفترض أن تكون أعمال مدّه انتهت منذ مدة بعد وعود الحكومة ووزارة الكهرباء بالانتهاء منه ومن تجهيز محولته في منطقة السفيرة قبل نهاية العام الفائت؟.

وشاركه الرأي زميله زياد مارتيني الذي قال: “وعدنا أن يشهد مطلع العام الحالي انتهاء عصر تقنين الكهرباء مع وصول الخط الجديد لكن التقنين زاد بمعدل ساعتين وصل مقابل 6 ساعات قطع في معظم الأحيان، وهو ما اضطرنا إلى إعادة الاشتراك لدى أصحاب مولدات الأمبير والخضوع لابتزازهم”.

وبيّن محمد علبي أحد سكان حي شارع النيل أنه ألغى اشتراك الأمبير الذي كان يكلفه حوالي 20 ألف ليرة سورية شهرياً عندما تحسن وضع الكهرباء قبل أشهر، حاله كحال معظم سكان بنائه وشارعه، فتراجعت أرباح أصحاب المولدات بشكل كبير “قبل أن نضطر لإعادة الاشتراك لديهم مع زيادة ساعات التقنين بشكل كبير والقبول برفع رسم اشتراك الأمبير الواحد من 1000 ليرة إلى 1200 ليرة بحجة شرائهم مازوت المولدات من السوق السوداء مع أنهم يخصصون بمستحقات تشغيل المولدات وعلى الرغم من أن الرسم النظامي الذي حددته محافظة حلب يعادل 700 ليرة للأمبير الواحد”.

وانتقد يحيى وراق من قاطني شارع تشرين غياب الرقابة على عمل أصحاب مولدات الأمبير وزيادة تسعيرتها بشكل مجحف غير آبهين بشكاوى الأهالي وابتزازهم لحاجتهم إلى الكهرباء التي تستخدم لأغراض التدفئة في ظل وجود أزمة حقيقية في الحصول على اسطوانات الغاز المنزلية التي تستخدم للغاية ذاتها.

حلب- خالد زنكلو