Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحكومة السورية: لا تنسيق مسبقاً بشأن الغارات الأردنية على جنوب سوريا

‫شارك على:‬
20

أكدت الحكومة السورية أن الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأردني على مواقع في محافظتي درعا والسويداء لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مسبقاً مع الجانب السوري.

وأشارت إلى ارتقاء خمس ضحايا مدنيين، منهم نساء وأطفال، وفق مدير صحة درعا، بينما باشرت الجهات المعنية تحقيقات للوقوف على ملابسات الاستهداف.

وقالت الحكومة في بيان اليوم: إنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي أدت إلى وقوع شهداء وجرحى، منهم مدنيون وأطفال، مؤكدة تضامنها مع العائلات السورية المتضررة، وتقديم الدعم اللازم لها، معربةً عن خالص التعازي لذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

وأضاف البيان: إن الجهات المعنية باشرت إجراء تحقيقات دقيقة لكشف كامل ملابسات الاستهداف، بالتوازي مع قنوات تواصل جارية ومفتوحة مع الجانب الأردني لبحث الموقف، والتأكيد على أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك في أي خطوات تتعلق بالمناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين.

من جهته، أعلن مدير صحة درعا خالد العميان ارتقاء خمس ضحايا مدنيين من جراء الغارات الجوية الأردنية على عدد من المواقع في ريف درعا، موضحاً أن منهم رجلاً يبلغ من العمر 65 عاماً من سكان منطقة طريق السد في مدينة درعا، فارق الحياة متأثراً بإصابته بشظايا ناجمة عن القصف، بعد وصوله إلى مشفى درعا الوطني.

وأشار  العميان إلى تسجيل إصابتين من جراء الغارات على منطقة المزيريب في ريف درعا الغربي، نُقلتا إلى مشفى طفس الوطني.

وفي السياق، أفاد مصدر في محافظة درعا ل”الوطن”، بأن المشافي في حالة استنفار كامل لاستقبال المصابين وتقديم العلاج اللازم لهم، موضحاً أن الحصيلة النهائية للإصابات لم تُحدد بعد، وأن مديرية الصحة تتابع الاستجابة الطبية على مدار الساعة.

وأفاد مراسل “الوطن”، بأن ست غارات جوية استهدفت مواقع في محافظتي السويداء ودرعا، منها أربعة مواقع شرق السويداء، هي أشيهب وتل ضلفع والطف وسطح زهنان، وموقعان غرب درعا، هما عين البصل والشياح، غرب بلدة نصيب وجنوب درعا البلد.

في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ سلاح الجو الملكي عملية أطلقت عليها اسم «الردع الأردني–حمود»، قالت إنها استهدفت مواقع لتنظيمات إرهابية في الجنوب الشرقي السوري، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصرها وتدمير آليات.

وذكرت القوات المسلحة الأردنية أن العملية جاءت رداً على مقتل أردنيين في حادثة وصفتها بالإرهابية، وقعت خلال جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى ارتباط مُنفذي الحادثة بالتنظيمات المستهدفة.

وتأتي الغارات الأردنية، اليوم، عقب هجوم كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، وفي ظل تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك حذر فيها من تحوّل السويداء إلى مرتع للمجموعات المسلحة والأنشطة غير المشروعة، ما يسلط الضوء على تداخل التطورات الأمنية في الجنوب السوري وتداعياتها الإقليمية.

أسرة التحرير