أعادت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، عددا من الدبلوماسيين المنشقين إلى العمل الدبلوماسي، مع تكليف بعضهم برئاسة بعثات، وتمثيل سوريا في عدد من العواصم الإقليمية والدولية.
مصادر مطّلعة ذكرت أن التكليفات الجديدة شملت تعيين حسين صباغ رئيساً للبعثة في روما، ويحيى دياب دبلوماسياً في العاصمة الإيطالية ذاتها، فيما تم تكليف أحمد الحريري بمهام في نيويورك، وبسام بربندي في طوكيو.
كما تم تعيين عبد اللطيف دباغ في بروكسل، ولمياء الحريري في أوتاوا، وخالد الصالح دبلوماسياً في القاهرة، إضافة إلى بشار الحاج علي في البرازيل.

وضمّت القرارات أيضاً تكليف محمود عبيد في جدة، وماهر الجماز في الكويت، وأحمد شبيب في القنصلية السورية في دبي، وأيهم الغزي في أبو ظبي، وفاضل الرفاعي في بوخارست.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحركات تهدف إلى إعادة تنشيط التمثيل الدبلوماسي السوري في الخارج، وتعزيز التواصل السياسي والخدمي مع الجاليات السورية.
وفي الثالث من تشرين الثاني الماضي، استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في مقر الوزارة بدمشق، عدداً من الدبلوماسيين المنشقين عن النظام البائد.
وخلال اللقاء أشاد الشيباني بمواقف الدبلوماسيين وجهودهم في كشف جرائم النظام البائد، مثمّناً انحيازهم إلى صف الشعب السوري ووقوفهم إلى جانب قضيته العادلة، مؤكداً أن السياسة السورية الجديدة تقوم على الأفعال لا الأقوال، وأن ما تعهّدت به الدولة منذ الأيام الأولى قد تم تنفيذه بخطا ثابتة وإرادة صلبة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن نجاح خطط الدولة السورية رغم التحديات هو ثمرة التفاف الشعب حول قيادته الوطنية، مجدّداً التأكيد على تطلّع سوريا إلى بناء دولة يشعر جميع أبنائها بالأمان والانتماء، وتقوم على الشراكة الحقيقية والتكامل في علاقاتها الإقليمية والدولية.
وفي ختام اللقاء وقع الشيباني قرار إعادة الدبلوماسيين المنشقين إلى العمل في السلك الدبلوماسي وعددهم 21 دبلوماسياً، مؤكداً أهمية هذه الخطوة لاستعادة الكفاءات الوطنية.
الوطن- أسرة التحرير








