أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، استكمال تشكيل فرق عمل متكاملة لعدد من البعثات السوريةحول العالم، وتكليف قائمين بالأعمال ودبلوماسيين وفق الإجراءات المعتمدة لمباشرة مهامهم، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة لإعادة تفعيل بعثاتها الدبلوماسية.
وأوضحت إدارة الإعلام في الوزارة في تصريح لـ “الوطن” أن، المرحلة الحالية تشمل تفعيل عدد من البعثات الدبلوماسية، على أن يستمر العمل تدريجياً لاستكمال بقية البعثات وفق أولويات مدروسة وخطوات ضمن مسار إعادة بناء الجهاز الدبلوماسي على أسس مهنية ومؤسساتية، وبما يعزز جاهزية البعثات للقيام بدورها في تمثيل سوريا وخدمة مصالحها الخارجية.
وقالت “الإدارة”:” أعدّ المعهد الدبلوماسي برنامجاً لتأهيل الكوادر، شمل دورات تخصصية داخل الوزارة عام 2025 وبرامج تدريبية مع معاهد دولية خارجية، ويعمل على إطلاق منصة تدريب إلكترونية لتطوير مهارات الكوادر وتعزيز جاهزيتهم، وذلك ضمن جزء من عملية التطوير المؤسسي الشاملة لتعزيز الحضور الدبلوماسي لسوريا”.

وأشارت إلى أن وزارة الخارجية والمغتربين، انتهجت نهجًا قائمًا على مراعاة التنوع الوطني في تشكيل البعثات الدبلوماسية، بما يعكس مختلف أطياف ومكوّنات الشعب السوري، مع اعتماد معيار الكفاءة أساسًا في عملية الاختيار.
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين على ضرورة توخي الدقة في تداول المعلومات،مشددة على أن القوائم العشوائية المتداولة حالياً لا أساس لها من الصحة.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، تداولت العديد من المواقع الإلكترونية، أخباراً بإعادة الوزارة عدداً من الدبلوماسيين المنشقين إلى العمل الدبلوماسي، مع تكليف بعضهم برئاسة بعثات، وتمثيل سوريا في عدد من العواصم الإقليمية والدولية.
وذكرت أن التكليفات الجديدة شملت تعيين حسين صباغ رئيساً للبعثة في روما، ويحيى دياب دبلوماسياً في العاصمة الإيطالية ذاتها، فيما تم تكليف أحمد الحريري بمهام في نيويورك، وبسام بربندي في طوكيو.
وادعت أنه تم تعيين عبد اللطيف دباغ في بروكسل، ولمياء الحريري في أوتاوا، وخالد الصالح دبلوماسياً في القاهرة، إضافة إلى بشار الحاج علي في البرازيل.
وزعمت أن القرارات ضمت أيضاً تكليف محمود عبيد في جدة، وماهر الجماز في الكويت، وأحمد شبيب في القنصلية السورية في دبي، وأيهم الغزي في أبو ظبي، وفاضل الرفاعي في بخارست.
الوطن_أسرة التحرير








