مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الداخلية توضح: خلية تفجيرات الثلاثاء مسؤولة عن هجوم أيار بباب شرقي

‫شارك على:‬
20

من التفجيرات الإرهابية التي تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إلى تفجيرات التاسع عشر من ‏أيار الماضي قرب مبنى تابع ‏لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق، وصولاً إلى إثارة الفوضى والبلبلة في العاصمة.. جملة من الحقائق كشفتها تحقيقات وزارة الداخلية مع أفراد ‏الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخراً، عقب تنفيذ قوى الأمن سلسلة مداهمات متزامنة يوم الخميس الماضي، استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، ‏شملت مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.‏

وزارة الداخلية أكدت اليوم السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد ‏الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخراً، أسفرت إلى ‏جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، عن ثبوت ‏مسؤولية الخلية عن التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع ‏في العاصمة دمشق في شهر أيار الماضي‎.

وقالت الوزارة في بيان نشرته، عبر قناتها في ‏التلغرام: إن الخلية أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية، بهدف ‏استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث ‏الفوضى بين المواطنين‎.

وأضافت الوزارة: لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ‏المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية ‏اللازمة بحقهم‎.

وفي التاسع عشر من ‏أيار الماضي استشهد جندي، وأصيب 23 شخصاً معظمهم مدنيون ‏بجروح متفاوتة، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع ‏لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق.

والخميس الماضي أعلن وزير الداخلية أنس خطاب إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكد خطاب في تدوينة له اليوم عبر منصة إكس حينها، أنه عقب استكمال التحقيقات سيُكشف للرأي العام عن هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم.

ويوم أمس أعلنت وزارة الداخلية، أن التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن ‏تفجيرات السابع من تموز الجاري، كشفت عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين ‏المتفجرات، تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان الخميس الماضي، أن قوى الأمن الداخلي دهمت في عملية دقيقة، الموقع المحدد، ‏بناءً على اعترافات أفراد الخلية، وضبطت عدداً من العبوات الناسفة، بينما تمكنت الفرق الهندسية ‏المختصة من تفكيكها وإبطال مفعولها بأمان، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.‏

وكانت وزارة الداخلية أعلنت نجاح قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات ‏العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وذلك بعد متابعة ‏استخباراتية دقيقة، حيث نُفذت سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، ‏شملت مناطق القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.‏

ووقع انفجاران، يوم الثلاثاء الماضي، قرب ‏وزارة السياحة، أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، حسب بيان لوزارة الصحة آنذاك، وذلك بعدما رصدت قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين خلال ‏عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة ‏لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لعملية التفكيك.

الوطن – أسرة التحرير