وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الدراما السورية تستعيد حيويتها وتمضي بثقة نحو مستقبلٍ مشرق

‫شارك على:‬
20

بعد أن أصبح الثامن من كانون الأول لعام ٢٠٢٤، تاريخاً فارقاً في سوريا، عقب زوال عقود من الظلم والبطش والإجرام طالت جميع مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية. تحررت البلاد من قبضة جلادها وتحررت معها الكلمة والفن والثقافة، وشهدت معظم الميادين والقطاعات انتعاشاً حقيقياً وملحوظاً بعد سنوات من التراجع.

لم يكن المشهد الدرامي بعيداً عن التطور والتحول التاريخي في البلاد، فبدا بحالٍ جيدة تدعو إلى التفاؤل، ولا سيما أن صنّاع الدراما استثمروا الانفتاح والتحول السياسي وعودة عشرات الفنانين، وازدياد العروض الإنتاجية، وهو ما يوحي بأن الدراما السورية تنطلق من جديد بروح وشكل ومضمون مختلف وجماهيري جريء وواقعي.

وبعد سنوات من التغييب القسري، عاد عدد من الفنانين السوريين إلى وطنهم وراحوا يستأنفون المشاركة في أعمال درامية سورية بعد أن عمل النظام الهارب على إقصائهم وإبعادهم وتجريدهم من حقوقهم بتهم مختلفة ومعدة مسبقاً بسبب وقوفهم إلى جانب الشعب وكلمة الحق منذ اندلاع الثورة، فعادت يارا صبري وزوجها ماهر صليبي وعاد جمال سليمان ومكسيم خليل وفارس الحلو وسامر المصري ومحمد أوسو وسلافة عويشق، ليشاركوا في أعمال درامية ويجددوا ظهورهم على الشاشة السورية التي غابوا عنها طويلاً وليكسروا نمطية تكرار الوجوه والأسماء.

لم يقتصر هذا التحول على الفنانين فحسب، بل شمل شركات الإنتاج أيضاً، فراحت بعض الشركات تفتتح مكاتب خاصة بها وتصمم مواقع تصوير خاصة في مناطق مختلفة من أرجاء سوريا.

إذاً، تمضي الدراما السورية اليوم بثقة نحو مستقبلٍ مشرق، مستندةً إلى تاريخٍ عريق وتجربةٍ فنية راكمت حضورها في الوجدان العربي على مدى عقود. ومع التحولات الإيجابية الراهنة والانفتاح المتزايد، تستعيد هذه الدراما حيويتها من خلال عودة الطاقات الإبداعية، وتنوع الرؤى، وجرأة الطرح، إلى جانب تطور أدوات الإنتاج والاهتمام بالنصوص الواقعية التي تعبّر بصدق عن المجتمع وهمومه. كل ذلك يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قوامها الإبداع والصدق الفني، ويمنح الدراما السورية فرصة حقيقية لاستعادة مكانتها الريادية والتألق مجدداً على الشاشات العربية.