مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية بوفاة المعلم

‫شارك على:‬
20

تلقى الرئيس بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، عدداً من برقيات التعزية بوفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، حسبما ذكرت وكالة «سانا».
وأعرب مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران علي لاريجاني في برقيته عن تعازيه الحارة بوفاة الوزير المعلم، مؤكداً أن دور الفقيد لا يُنسى في مجال مكافحة الإرهاب التكفيري وتعزيز أمن المنطقة.
رئيس حزب الوطن التركي دوغو بيرينشيك، وصف الفقيد في برقيته بأنه رجل دولة خبير وشخصية استثنائية وصديق عزيز للشعب التركي والجمهورية التركية، مشيراً إلى أن فقدانه لم يكن خسارة كبيرة للشعب السوري فقط بل أيضاً للشعب التركي وكل شعوب المنطقة.
الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح، قال في برقيته: إن الوطن العربي خسر برحيل المعلم قامة شامخة في تاريخ سورية السياسي والدبلوماسي وهو الخبير المخضرم في السياسة والمدافع الصلب عن وطنه وشعبه وأحد أعمدة الصمود السوري.
وقال رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان في برقيته: إنه برحيل الوزير المعلم خسرت الأمة أحد أبرز الدبلوماسيين العرب المدافعين عن القضايا المحقة لأمتهم كما فقدت سورية رجل دولة من الطراز الأول ودبلوماسياً عريقا تفانى في مسيرته الوطنية لحفظ وحدة واستقرار سورية وشعبها.
كما أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان في برقيتها أن المعلم كان نبراساً وعنواناً للصمود والعنفوان في وجه التعسف والمؤامرات الأميركية التي تستهدف سورية وشعبها كما كان قلعة في وجه الإرهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري.
واعتبر الأمين العام لحركة النضال الوطني في تونس منجي مقني، أن الفقيد كان رمزاً كبيراً للمواقف الوطنية المشرفة التي تتمسك بروح المقاومة وترفض الاستسلام وكان له شرف قيادة الحرب الدبلوماسية في أصعب فترة عرفتها سورية الشامخة خلال المؤامرة الدولية الأخيرة عليها.
بدوره أعرب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة بوفاة الوزير المعلم أحد أعمدة الدبلوماسية العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص وقال: «كان يعكس تمسك سورية بالمبادئ والثوابت العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية».

«وكالات»

مواضيع: