مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرئيس الشرع: صحة الإنسان أولوية وسوريا شريك فاعل في الأمن الصحي العالمي

‫شارك على:‬
20

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا تمضي بخطًا واثقة في مسار التعافي، وتؤدي دوراً محورياً في صياغة أمن صحيّ إقليمي وعالمي مستدام، مبيناً أن العالم يواجه تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات، وتؤسس لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً.

وفي كلمة أمام جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين عبر تقنية الاتصال المرئي قال الرئيس الشرع: “أخاطبكم اليوم من دمشق في لحظة يواجه فيها العالم تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات وتؤسس لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً”.

وأضاف الرئيس الشرع: “تأتي مشاركتنا في أعمال الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية لتؤكد أن سوريا وهي تمضي بخطًا واثقة في مسار التعافي، تؤدي اليوم دوراً محورياً وفاعلاً في صياغة أمن صحي إقليمي وعالمي مستدام”.

وبيّن الرئيس الشرع أن رؤية سوريا تنطلق من مبدأ صحة الإنسان أولاً بوصفه غاية وطنية مستدامة، مشيراً إلى العمل على إعادة بناء المنظومة الصحية لتكون شبكة أمان متينة تكفل العدالة والشمولية لكل مواطن ومواطنة، وتمتد خدماتها إلى كامل الجغرافية السورية.

وقال الرئيس الشرع: “وإذ تضع جمعيتكم الموقّرة الارتباط الوثيق بين تغيّر المناخ والصحة في صدارة أولوياتها، فإن مسيرة الإعمار في سوريا تؤسس لواقع بيئي وصحي مستدام يصون أمن أجيالنا القادمة”.

وأضاف: “ولأن الاستقرار الإنساني هو جوهر الاستدامة فقد التزمنا وطنياً بطيّ صفحة المخيمات بحلول عام 2027، إذ نرى في هذا الهدف تجسيداً عملياً لخطة العمل العالمية للمناخ والصحة، فالطريق الأساس لحماية الإنسان من التداعيات المناخية، يكمن في تأمين عودته من البيئات الهشّة إلى رحاب الاستقرار والحياة الآمنة والكرامة الإنسانية”.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن التحديات الكبرى التي واجهتها سوريا وتمضي اليوم في تجاوزها بثبات، منحت البلاد منعة تجعلها ركيزة أساسية في حماية الأمن الصحي العالمي، مؤكداً أن سوريا تمضي في مشروعها الوطني مستندة إلى إرادة شعبها وطاقاته، وإلى كفاءات السوريين حول العالم الذين يمثلون رصيداً وطنياً وشريكاً أصيلاً في بناء وطنهم، في تكامل مع الشراكات الدولية والتعاون العالمي المثمر.

وختم الرئيس الشرع كلمته بالقول: “من هذا المنطلق تحضر سوريا اليوم لترسّخ شراكات بنّاءة تقوم على تبادل الخبرات والموارد لخدمة صحة الإنسان، ونمد أيدينا لنضع تجربتنا قيمة مضافة في هذا الجهد الإنساني المشترك”.

وانطلقت في مبنى الأمم المتحدة في جنيف فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة وزير الصحة مصعب العلي، تحت عنوان “إعادة تشكيل الصحة العالمية، مسؤولية مشتركة”.

الوطن – أسرة التحرير