نقلت “رويترز” عن مصدر مطلع ان سوريا ستشارك في جلسة مغلقة مع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة السبع في باريس اليوم الإثنين، في مؤشر إلى تعزيز مكانتها بعد أقل من عامين على الإطاحة بالنظام البائد.
وتوقع المصدر أن يحضر وزير المالية السوري محمد يسر برنية الاجتماع، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز على التعافي المستدام لسوريا وإعادة دمجها في النظام المالي العالمي.
ويهيمن على اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، الذي يستمر يومين، ملف الاختلالات الاقتصادية العالمية والتوترات التجارية وتداعيات النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وتمثل مشاركة وزير المالية في الاجتماع المغلق مع وزراء مالية مجموعة السبع تطوراً دبلوماسياً واقتصادياً غير مسبوق، فبعد أكثر من عقد من العزلة المالية التي فرضتها العقوبات الدولية، أصبحت سوريا، للمرة الأولى، على طاولة النقاش مع أكبر الاقتصادات الغربية، في مؤشر قوي إلى تحول جذري في مكانتها الدولية.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من عامين على التحرير، حيث بدأت معظم العقوبات تُرفع تدريجياً، في وقت مازال فيه الاقتصاد السوري يعاني واقعاً اقتصادياً صعباً خلفه النظام المخلوع، كما أن مشاركة دمشق في هذه المباحثات تعكس أيضاً رؤية مجموعة السبع لأهمية استقرار سوريا للأمن الإقليمي والعالمي.
وبالنسبة للاقتصاد السوري المنهك والذي بحاجة ماسة لإعادة الإعمار والدمج في النظام المالي العالمي، فإن هذه المشاركة قد تشكل بوابة حقيقية لعودة الاستثمارات وتدفق رؤوس الأموال.
الوطن- أسرة التحرير








