توالت بيانات التعزية والمواساة الرسمية، في أعقاب الحادث المروري الأليم على طريق دمشق – دير الزور، الذي أسفر عن وفاة عدد من منتسبي قوى الأمن الداخلي والمدنيين، مؤكدة تضامن الدولة مع أسر الضحايا، ومواصلة تقديم الرعاية للمصابين، إلى جانب دعم جهود فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية التي استجابت منذ اللحظات الأولى للحادث.
الرئيس أحمد الشرع قدّم التعازي بضحايا بالحادث، من منتسبي قوى الأمن الداخلي والمدنيين، ووجّه بتسخير الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعياته ورعاية المصابين وأسر الضحايا.
وقال الرئيس الشرع، اليوم السبت عبر منصة “إكس”: “رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق من أبناء سوريا بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين”.

وأضاف: “وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث ورعاية المصابين والوقوف إلى جانب أسر الضحايا”.
وختم بالقول: “نسأل الله لهم الصبر والسلوان والشفاء للمصابين”.
في غضون ذلك توالت بيانات التعزية الرسمية للوزارات بضحايا الحادث، حيث أعرب وزير الداخلية أنس خطاب، عن بالغ الحزن والأسى لفقدان أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، ومشاركتهم هذا المصاب لمدنيين أبرياء، متقدّماً بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا، داعياً الله أن يرحمهم جميعاً ويمنّ على المصابين بالشفاء.
من جانبه، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، متابعته بشكل مباشر استجابة فرق الدفاع المدني السوري للحادث، مشيراً إلى أن الفرق عملت على إخماد النيران وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات، إضافةً إلى نقل جثامين الضحايا بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة.
كما تقدّم وزير التعليم العالي مروان الحلبي، بأصدق مشاعر التعزية إلى ذوي الضحايا وإلى وزارة الداخلية، موجّهاً جميع المشافي الجامعية في المحافظات كافة برفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل، وتسخير جميع الإمكانات الطبية لاستقبال المصابين بالتنسيق مع وزارة الصحة.
بدوره، عبّر رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي، عن بالغ الحزن إثر الحادث الذي أودى بحياة عدد من رجال قوى الأمن والمدنيين، متقدّماً بأصدق التعازي إلى أسر الضحايا، ومشيراً إلى أن الحكومة تدرك حجم المعاناة التي يفرضها واقع هذا الطريق وتعمل على تنفيذ حل مستدام للحد من الحوادث.
وتقدّم وزير الثقافة محمد صالح، بالعزاء الخالص لأهل ذوي الضحايا المدنيين والعسكريين، داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم أسرهم الصبر والسلوان.
كما خصّ وزير الخارجية بتعازيه أسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله أن يحفظ أبناء الشعب من كل مكروه.
من جهتها أعربت وزارة الدفاع في بيان لها، اليوم السبت، عن بالغ حزنها إثر الحادث الأليم.
كما أعرب وزير الطاقة محمد البشير عن خالص العزاء والمواساة لأسر الضحايا في الحادث، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ سوريا وأهلها من كل سوء ويديم عليها الأمن والسلام.
وقال وزير الطاقة في تعليقه على الحادث: “ليست كل الفواجع تُروى بالكلمات، فبعضها يُرى في عيني طفل فقد أمّه، وفي صمت طريق ازدحم بالأحلام التي لم تصل إلى وجهتها الأخيرة”، مضيفاً: “رحم الله ضحايا الحادث الأليم، ونسأل الله أن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يحفظ سوريا وأهلها من كل سوء”.
بدوره، تقدّم وزير الرياضة والشباب بخالص التعازي والمواساة بضحايا حادث اصطدام الحافلتين على طريق دمشق – دير الزور.
كما تقدّم رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وقال: “بقلوب يملؤها الحزن، تلقينا نبأ الحادث الأليم الذي وقع نتيجة تصادم حافلتين على طريق دير الزور – دمشق، وأودى بحياة عدد من أهلنا وعناصر قوى الأمن الداخلي”.
وأضاف: “نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، موجّهاً الشكر إلى الكوادر الطبية وفرق الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني، ولكل من ساهم في إنقاذ المصابين وتقديم العون لهم، داعياً أن يحفظ الله سوريا وأهلها من كل مكروه”.
وفي السياق نعَت محافظات طرطوس ودير الزور وحماة والقنيطرة ضحايا الحادث، وقدّمت التعازي لذويهم، سائلةً الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، قدّم محافظ حمص تعازيه لذوي الضحايا، مؤكداً متابعته إجراءات الاستجابة الطارئة وجهود فرق الإسعاف والدفاع المدني، فيما أعلن محافظ حلب، المهندس عزام الغريب، وضع الطواقم الصحية وفرق الطوارئ ومشافي المحافظة في حالة جاهزية كاملة للمؤازرة واستقبال أي حالات تستدعي النقل أو تقديم الرعاية الطبية.
من جانبه، تقدّم محافظ إدلب محمد عبد الرحمن بالتعازي إلى وزير الداخلية وقوى وزارة الداخلية وذوي الضحايا من المدنيين، مؤكداً تضامن المحافظة مع أسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وتقدم محافظ حلب عزام الغريب، بتعازيه إلى أهالي دير الزور، مؤكداً توجيه الطواقم الصحية وفرق الطوارئ في محافظة حلب لتكون على أهبة الاستعداد للمؤازرة والمساعدة، مع جاهزية كاملة في مشافي المحافظة لاستقبال أي حالات تستدعي النقل.
كما تقدمت مديرية إعلام اللاذقية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر ضحايا الحادث. وشهد طريق دير الزور-دمشق في وقت سابق اليوم السبت، حادث سير مروعاً جراء تصادم حافلتي نقل ركاب، ما أدى إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين في حصيلة أولية، الأمر الذي استدعى استنفار منظومة الإسعاف والطوارئ، وإرسال فرق الإسعاف إلى موقع الحادث، إلى جانب رفع جاهزية المشافي في المحافظات المعنية لاستقبال المصابين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
الوطن – أسرة التحرير








