إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“السورية لحقوق الإنسان” توثق مقتل نحو 230 ألف مدني في عهد النظام البائد

‫شارك على:‬
20

قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، اليوم الثلاثاء، إن الشبكة تمتلك قاعدة بيانات واسعة توثق حصيلة الضحايا في سوريا بشكل سنوي وشهري ونصف سنوي، بما في ذلك الأطفال والمفقودون والمختفون قسرياً في عهد النظام البائد، مؤكداً أن هذه البيانات موثقة عبر عشرات التقارير المنشورة في مختلف وكالات الأنباء والمواقع الإعلامية العالمية.

وأوضح عبد الغني، في تصريح متلفز، اليوم الثلاثاء، أن الشبكة وثقت مقتل نحو 230 ألف مدني، مشيراً إلى أنه عند إضافة العسكريين ترتفع الأعداد بشكل كبير، لتصل حصيلة الضحايا الإجمالية إلى ما بين 600 و700 ألف ضحية، فيما يبلغ عدد المفقودين والمختفين قسرياً نحو 180 ألف شخص، مؤكداً أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للضحايا الموثقين.

وبيّن أن نسبة الحالات التي لم يتم توثيقها قد تتراوح بين 15 و20 بالمئة في الحد الأعلى، مشدداً على أن تجاهل هذه البيانات يعني نسف جهود توثيق استمرت أكثر من 15 عاماً، مؤكداً ضرورة البناء على ما تم إنجازه للوصول إلى تقديرات دقيقة.

وأشار عبد الغني إلى أن حجم الانتهاكات التي ارتكبت وخاصة في حقبة النظام البائد، يفرض الحاجة الملحة إلى إنشاء سجل وطني شامل، لافتاً إلى أن الضحايا يشكلون ما بين 2 إلى 3 بالمئة من الشعب السوري، فيما يشكل المفقودون والمختفون قسرياً نحو 1 بالمئة، أي ما يقارب 4 بالمئة من السكان، واصفاً هذه النسبة بأنها رقم مرعب على مستوى العالم.

وأضاف إن ملف الضحايا لا يقتصر على القتل والاختفاء القسري، بل يشمل أيضاً الدمار والتهجير، موضحاً أن ما بين 2 إلى 3 ملايين شخص تضررت منازلهم بشكل كلي أو شبه كلي كحد أدنى، بينما قد يصل عدد المتضررين من الدمار الجزئي إلى نحو 5 ملايين شخص.

وأكد عبد الغني أن بناء السجل الوطني يتطلب أشهراً وربما سنوات من العمل التقني والإداري، نظراً لضخامة البيانات وحاجتها إلى بنية تقنية متقدمة وإدارة حوكمة واضحة، مبيناً أن هذه الخطوة تمثل أحد الأعمدة الأساسية لعمل هيئة العدالة الانتقالية، ولا بديل منها، رغم ما تتطلبه من وقت وجهد وتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية.

 

الوطن – أسرة التحرير