المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشيباني: لا نية بإنشاء قاعدة تركية في “أبو الظهور” والاعتداء الإسرائيلي غير مبرر

‫شارك على:‬
20

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني عدم وجود نية بإنشاء قاعدة عسكرية تركية في ‏مطار أبو الظهور، أو إقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية فيه، مشيراً إلى أن ‏المطار لم يشهد أي حشود عسكرية تركية قبل تعرضه للاعتداء الإسرائيلي.‏

وقال الشيباني، في ردود خطية على أسئلة لموقع “أكسيوس”: “لم تكن هناك نية ‏بإنشاء قاعدة تركية هناك، ولا بإقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية في الموقع”، لافتاً إلى أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت ‏مطار ‏أبو الظهور شمال سوريا لا تستند إلى أي مبرر مشروع، وأن الحكومة ‏السورية أوضحت ‏للجانب الإسرائيلي عدم وجود أي تحشيد عسكري تركي في المطار‎.‎

وبيّن الشيباني أن مطار أبو الظهور كان شبه خالٍ وقت الاعتداء الإسرائيلي، ولم تكن أعمال ‏إعادة تأهيله قد اكتملت، كما أنه لم يكن جاهزاً للعمل بصورة كاملة، إذ كانت الأعمال فيه لا تزال ‏في مرحلة إعادة التأهيل.‏

وأضاف: “لم يكن هناك أي حشد عسكري تركي في القاعدة بأي شكل من شأنه أن يبرر مثل هذا ‏التفسير”، مؤكداً أن ربط الاعتداء بوجود عسكري تركي في المطار لا يستند إلى الوضع الميداني ‏الذي كان قائماً آنذاك.‏

وأكدت سوريا في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم ‏المتحدة أنطونيو ‌‏‌‏غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، أن الاعتداء السافر الذي شنه ‌‏‌‏الاحتلال الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري فجر أول من أمس الثلاثاء، غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة ‏سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطر يهدد الأمن ‌‏‌‏والاستقرار في المنطقة.‏

وفي وقت سابق، نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مسؤولين سوريين تأكيدهم أن فريقاً فنياً تركياً كُلّف (قبل الاعتداء) إصلاح المدرج وبرج المراقبة في مطار أبو الظهور العسكري، مشيرين إلى عدم وجود أي قوات أو عناصر عسكرية داخله، وذلك تعقيباً على الذرائع التي ساقتها إسرائيل لتبرير استهداف المطار.

وأشار المسؤولون إلى أن تركيا تساعد الجيش السوري في بناء قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، من دون وجود خطط محددة تستهدف إسرائيل، لافتين إلى أن أنقرة تعمل على دعم إعادة بناء جيش سوري قوي وقادر على الدفاع عن البلاد.

أسرة التحرير