المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لا وجود عسكرياً.. حقائق سوريّة تفند ذرائع إسرائيل لاستهداف “أبو الظهور”

‫شارك على:‬
20

نقل موقع “ميدل إيست آي” عن مسؤولين سوريين تأكيدهم أن فريقاً فنياً تركياً كُلّف (قبل الاعتداء) بإصلاح المدرج وبرج المراقبة في مطار أبو الظهور العسكري، مشيرين إلى عدم وجود أي قوات أو عناصر عسكرية داخله، وذلك تعقيبًا على الذرائع التي ساقتها إسرائيل في محاولة لتبرير استهداف المطار.

وقال أحد المسؤولين السوريين للموقع: إن آخر فريق كُلّف إعادة إعمار المطار كان موجوداً فيه قبل يومين (من الاستهداف)، موضحاً أن المهمة تندرج في إطار أعمال فنية لإعادة تأهيل المطار.

وأشار المسؤولون إلى أن تركيا تساعد الجيش السوري في بناء قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من البلاد، من دون وجود خطط محددة تستهدف إسرائيل، لافتين إلى أن أنقرة تعمل على دعم إعادة بناء جيش سوري قوي وقادر على الدفاع عن البلاد.

وأوضح أحد المسؤولين أن “تركيا لا تتولى السيطرة على كل قاعدة”، في إشارة إلى طبيعة التعاون القائم في أعمال إعادة التأهيل وبناء المنشآت العسكرية.

وفي السياق، أكد مسؤولون أتراك أن إسرائيل لم تستخدم خط الاتصال المباشر الذي أُنشئ بين البلدين العام الماضي لتفادي وقوع حوادث عسكرية، محذرين من أن عدم تفعيل هذا الخط في مثل هذه الظروف يزيد مخاطر التصعيد.

وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد التوتر من جراء الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وسط تحذيرات من تداعيات أي احتكاك عسكري على الاستقرار في المنطقة.

وكان المبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا وتركيا والعراق توماس باراك، قال أمس الأربعاء:  إن الضربات “حملت خطراً حقيقياً يتمثل في تصعيد سريع إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا، وكذلك سوريا”.

وأضاف باراك: “لم تكن القوات التركية على علم بأن الطائرات الإسرائيلية كانت في طريقها إلى تلك القاعدة السورية تحديداً، ولا بالهدف الذي كانت متجهة لتنفيذه، وبالتالي كان من الممكن أن تميل إلى إقلاع طائراتها، اعتقاداً منها بأنها نفسها تتعرض لهجوم”.

وحمّلت وزارة الخارجية والمغتربين  الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الغارات الجوية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، وعدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيداً خطراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووجهت الخارجية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذا العدوان بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.

وأكدت أن سوريا ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.

ولاقى العدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري إدانات عربية ودولية واسعة أكدت في مجملها أنه انتهاك لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعت إلى وضع حد لتصرفات إسرائيل وممارساتها ضد سوريا.

أسرة التحرير