توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، واعتقلت شابين خلال مداهمة عدد من المنازل، قبل أن تفرج لاحقاً عن أحدهما، بينما أبقت الآخر قيد الاعتقال والتحقيق.

رئيس المجلس البلدي في جباتا الخشب طارق مريود أكد لـ “الوطن” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت فجر اليوم الأربعاء في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي عبر قوة تضم أكثر من 100 عنصر ونحو 15 آلية عسكرية، ونفذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل.
وبين أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من أسرة واحدة وهما معاذ سليمان وقتيبة سليمان، واقتادتهما إلى أحد مواقعها في محمية جباتا الخشب، قبل أن تنسحب من المنطقة، لتعود وتطلق سراح قتيبة لاحقاً، بينما أبقت على معاذ رهن الاعتقال والتحقيق، مشيراً إلى أن تلك القوات عملت على تكسير أساس المنزل، والهواتف المحمولة لقاطنيه.

وأوضح مريود أن جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي واصلت أعمال تجريف الأراضي وقطع الأشجار في حرش الشحار ضمن أراضي بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي والمحاذي لخط وقف إطلاق النار، حيث قامت آليات تابعة للجيش الإسرائيلي، بجرف أراض حراجية.
من جهة ثانية، قامت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (الأندوف) بجولة ميدانية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، للاطلاع على واقع المنطقة ومتابعة آثار الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة.
والتقى عناصر الأندوف عدداً من أهالي البلدة، واستمعوا إلى شرح مفصل حول الأوضاع التي يعيشها الأهالي، والانتهاكات الناتجة عن التوغلات الإسرائيلية داخل المنطقة، إضافة إلى المخاطر التي تهدد السكان والممتلكات.
وتأتي هذه الجولة في إطار مهام قوات الأمم المتحدة في متابعة التطورات على خط خط وقف إطلاق النار مع الجولان السوري المحتل والمناطق المحيطة به.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وإطلاق القذائف.








