اطلع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له اليوم الأحد، خلال جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي وميناء طرطوس على المنشآت والمرافق التي شملتها مذكرة التفاهم بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية، بحسب ما نشرته وزارة الخارجية عبر منصتها الرسمية.
وفي السياق قال رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي عبر منصة “X”: مع استلام الرصيف التجاري الرابع في مرفأ طرطوس والساحات التابعة له اليوم، نخطو خطوةً مهمةً نحو تعزيز السعة الاستيعابية للمرفأ ورفع قدرته على مناولة البضائع، بما يسهم في توسيع نشاطه التشغيلي وتعزيز تنافسيته.
وأوضح أنه يتم العمل على استثمار هذه الإمكانات بما يعزز حضور الموانئ السورية ودورها كمشغّلٍ أساسي في حركة التجارة والنقل البحري على مستوى المنطقة والإقليم.

وفي وقت سابق اليوم، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين في بيان: “بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين، حُسم أخيراً مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين”.
وأوضحت الإدارة أنه بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين: بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
وختمت الإدارة بيانها بالقول: إن هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية – الروسية.
الوطن – أسرة التحرير








