بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال سلسلة لقاءات دبلوماسية في دمشق، اليوم الإثنين، تعزيز التعاون الثنائي والحقوقي مع عدد من المسؤولين الدوليين، في إطار تحركات سورية لدعم جهود التعافي والاستقرار وتوسيع مجالات التعاون مع المنظمات والدول الصديقة.
والتقى الشيباني المبعوثة الخاصة للمملكة المتحدة آن سنو، في لقاء وداع بمناسبة انتهاء مهامها، حيث أشاد بجهودها في تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً أهمية استمرار الحوار والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الخارجية والمغتربين، المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي هادي بن علي اليامي، وبحث الجانبان الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مجال حقوق الإنسان، وسبل التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات والبرامج التي توفرها الهيئة الدائمة والبرامج التي يمكن العمل عليها مستقبلاً في المجالات الحقوقية والإنسانية.

وكان الشيباني قد التقى أمس الأحد، نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، حيث تناول اللقاء جوانب العمل المشترك بين سوريا والأمم المتحدة، بما يشمل دعم جهود التعافي ومختلف أوجه التعاون في المسارات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية استمرار التنسيق والتعاون بما يدعم الاستقرار ويحترم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن حراك دبلوماسي سوري متصاعد لتعزيز التعاون الدولي ودعم التعافي والانفتاح السياسي والحقوقي واستعادة دمشق لدورها المحوري في المنطقة.
الوطن – أسرة التحرير








