كشف رئيس قسم الأمراض المشتركة والمستجدة في وزارة الصحة “محمد الحسين” عن ارتفاع ملحوظ في مؤشرات الاستجابة المسجلة وفق البيانات الرسمية، في عدد المعرضين للإصابة بداء الكلب، حيث سجلت الوزارة من خلال الإقبال على المراكز ارتفاع عدد المراجعين المعرضين للإصابة من 2444 في الربع الأول من عام 2025 إلى 3977 في الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 62.7 بالمئة.
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف الحسين: إن أعداد المعالجين باللقاح شهدت طفرة كبرى بنسبة 271 بالمئة، حيث ارتفع العدد من 1244 إلى 4618 مستفيداً، لافتاً إلى ازدياد عدد الحالات التي استدعت تدخلاً بالمصل واللقاح معاً بنسبة 176.8 بالمئة، لافتاً إلى نجاح الوزارة في الحفاظ على استقرار معدل الوفيات عند حالة واحدة فقط، بفضل التدخل الطبي السريع.
وعن إجراءات وزارة الصحة لتأمين العلاج، قال: تؤكد الوزارة أنها تضع ملف داء الكلب كأولوية ضمن مفهوم “الصحة الواحدة”، واتخذت الإجراءات التالية، تأمين سلاسل التوريد، حيث تتواصل الوزارة بشكل دائم ومكثف مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة لضمان تدفق مستمر للقاحات والأمصال وتجاوز الصعوبات اللوجستية التي قد تعترض عمليات الاستيراد، كما أن اللقاح والمصل يُقدمان مجاناً في جميع المراكز الصحية والمستشفيات المعتمدة، محذرة من أي تقاضٍ لمبالغ مالية تحت أي ذريعة.

وأشار إلى أن الوزارة أطلقت استراتيجية TNVR بالتعاون مع وزارات الزراعة والإدارة المحلية، حيث بدأت الوزارة بتطبيق برنامج وطني يتضمن الالتقاط التلقيح التعقيم ثم الإطلاق للكلاب الشاردة، للحد من انتشار الفيروس من مصدره الحيواني، كما تم تفعيل نظام الشكاوى عبر رمز الاستجابة السريع QR Code في المراكز الصحية لضمان جودة الخدمة وحماية حقوق المواطنين.
وأضاف “الحسين”: تؤكد الوزارة على ضرورة مراجعة أقرب مركز صحي فور التعرض لأي عض أو خدش من حيوان شارد، لأن التقييم الطبي المبكر هو الضمان الوحيد للوقاية من هذا المرض الذي تبلغ نسبة الوفاة فيه 100 في حال ظهور الأعراض دون تلقي العلاج الوقائي.








