أكد معاون المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية “عبد العزيز محمود” ضرورة الإسراع في إعادة تأهيل محطات الضخ وشبكات الري في الحسكة، لضمان وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، ودعم الفلاحين وتمكينهم من العودة إلى قراهم بعد تحريرها، بما يسهم في تنشيط الزراعة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقام اليوم ” محمود”، بتنفيذ جولة ميدانية في محافظة الحسكة، للاطلاع على واقع المشروعات المائية هناك، وتقييم احتياجاتها الفنية والخدمية، فتناولت الكشف على الواقع المائي والفني للسد الجنوبي في الحسكة “أكبر سدود الحسكة حجماً” الذي يصل فيه التخزين الأعظم فيه إلى 605 مليون متر مكعب، ويبلغ طوله 7545 متراً، وارتفاعه 26 متراً، ومن أجل إعادة تقييم الأضرار التي لحقت به نتيجة التخريب وعمليات التعدي على المحطات العاملة فيه، من أجل العمل على وضع خطة لإعادة صيانته وتأهيله.
كما شملت الجولة معاينة محطتي الضخ الرئيسَتين 13 و15، حيث تغذي المحطة 13 شبكة ري الحقل 19 بمساحة 3200 هكتار، بينما تغذي المحطة 15 شبكة ري الحقل 21 بمساحة 5740 هكتاراً، وهما من أهم مكونات البنية التحتية الداعمة للقطاع الزراعي في المحافظة.

من جهته كشف مدير الموارد المائية في الحسكة “عبد العزيز أمين” لـ”الوطن” أن المخازين المائية في سدود محافظة الحسكة البالغ عددها 10 سدود، وصل حجم التخزين فيها إلى 408.100 مليون متر مكعب، مقابل 120.974 مليون متر مكعب في العام الماضي، بزيادة تجاوزت الـ 250 مليون متر مكعب، لتصل نسبة المخازين المئوية إلى 39.131 بالمئة من حجم التخزين الأعظمي الذي يصل إلى 1042.90 مليون متر مكعب، لافتاً إلى أن وضع كافة السدود بالمحافظة آمن ومستقر والمفرّغات مفتوحة والمفيضات شغالة وهي تعمل احترازياً.
ولفت “أمين” إلى أن حجم التخزين الحالي في سد الحسكة الجنوبي، وصل إلى 327.070 مليون متر مكعب، مقابل 87.710 مليون متر مكعب في العام الماضي، بزيادة تجاوزت الـ 200 مليون متر مكعب، نتيجة للهطلات المطرية الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال هذا العام.








