المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الصحة” تنفي وجود وباء “الحمى التيفية” في البلاد

‫شارك على:‬
20

نفى مصدر خاص في وزارة الصحة انتشار وباء الحمى التيفية، مؤكداً تصريح لـ الوطن أن المؤسسات المعنية بالترصد الوبائي في وزارة الصحة وفي جميع المحافظات تراقب بدقة أي حالة لانتشار الأمراض الوبائية، ولم تسجل أي حالة لانتشار الحمى التيفية في البلاد.

ومن خلال متابعة “الوطن” لما يشاع في مواقع التواصل الاجتماعي تبين أنه لا تظهر في المصادر الرسمية المفتوحة التي أمكن التحقق منها حتى اليوم الخميس 20 آب وجود أرقام وطنية حديثة تثبت وجود تفشٍ وطني للحمى التيفية في البلاد.

وهذه نقطة مهمة صحفياً، لأن تداول أرقام قديمة باعتبارها أرقاماً حالية قد يعطي صورة مضللة عن حجم المرض.

بدورها منظمة الصحة العالمية تواصل نشر مؤشرات الرصد الصحي الخاصة بسوريا، ويتضمن موقعها سلسلة شهرية وسنوية من مؤشرات عام 2025، بينما تؤكد المنظمة أن نظام EWARS يشكل حجر الأساس لترصد الأمراض في البلاد.

ويعمل النظام عبر 1,427 موقعاً للإبلاغ في المحافظات السورية الـ14، مع نسبة امتثال للإبلاغ بلغت 93.3%، ونسبة تقارير أسبوعية مقدمة في موعدها بلغت 83.6% وفق أحدث تقييم منشور للمنظمة.

لكن عدم توافر رقم وطني حديث منشور لا يعني غياب الحالات، بل يعني أن المتاح علناً لا يكفي لإنتاج تقدير دقيق للحالات الحالية أو لإثبات وجود وباء وطني.

هذا وتختلف الحالات المشتبهة عن الحالات المؤكدة مخبرياً، ففي إحدى موجات دير الزور القديمة، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الحالات التي جرى الإبلاغ عنها اعتمدت في البداية على اختبار Widal، وأن التحقيق كان بحاجة إلى عينات للزرع المخبري لتأكيد وجود Salmonella Typhi.

وهذا التفصيل مهم لأن اختبار Widal ليس بديلاً مثالياً من زرع الدم في تأكيد الحمى التيفية، وبالتالي فإن رقم “الحالات المشتبهة” لا يمكن تحويله تلقائياً إلى رقم للإصابات المؤكدة.
وتعترف منظومة الرصد الوطني بأهمية تحسين جودة البيانات.

وفي أيار الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تخرج أول دفعة سورية من برنامج التدريب الميداني في علم الأوبئة، بهدف تعزيز جمع البيانات وتحليلها واكتشاف التفشيات والاستجابة لها بصورة أسرع.