من المؤكد أن فريق الطليعة حقق هذا الموسم هدفه بالتمام والكمال، وتصريحات إدارة النادي التي سبقت الدوري لم تبالغ فتقحم فريقها بين كبار المتنافسين، وتمنت أن يكون في مركز متقدم يليق بالفريق، والحقيقة أن الفرق نال مركزاً جيداً قياساً على مراكزه في السنوات السابقة وكان في بعضها على درجة قريبة من المهددين.
إدارة النادي عملت ضمن الإمكانات المتاحة ووضعت شعارها (على قد لحافك مد رجليك) واعتمدت بالدرجة الأولى على أبناء النادي مع الإضافات البسيطة مثل سليمان رشو من حطين وسامر خانكان وهيثم اللوز من الكرامة وعاد إليه خالد مبيض من الشعلة وفي الإياب محمد نور خميس من الفتوة، لذلك فإن سر تفوق الطليعة يعود لاعتماده على أبناء النادي بالدرجة الأولى، على صعيد المحترفين تعاقد مع لاعبين اثنين هما: النيجيري اينوست جيمس آنوست والسنغالي ياتا باباكار، والنقطة الإيجابية أنه حافظ على القيادة الفنية من خلال الثقة الممنوحة بالمدرب عمار الشمالي الذي حضّر الفريق وقاده طوال الموسم، وهي نقطة يجب أن تراعيها كل أنديتنا التي تخبطت فنياً هذا الموسم ولم تجد الفائدة من كل التغييرات الفنية التي أجرتها.
احتل الطليعة المركز السابع بنهاية الذهاب وله 24 نقطة، والمركز السادس في الإياب بـ 23 نقطة، وجاء في الترتيب النهائي في المركز الخامس برصيد 47 نقطة.

لم يتفوق على أصحاب المراكز الأربعة الأولى، وتعرض لبعض الخسائر غير المنطقية التي رفعت العديد من إشارات الاستفهام؟
قوة الفريق في جمهوره، فمن الصعب التغلب على الطليعة على أرضه، لكن الملاحظ أن جمهوره كان حاداً بعض الشيء فخرج في العديد من المباريات عن أدب الملاعب، فكلف النادي الكثير من العقوبات والغرامات المالية.
حقق الفوز في 12 مباراة وكانت على الفتوة (3/صفر و1/صفر) وعلى جبلة والحرية (1/صفر مرتين) وعلى الشعلة (3/1 و2/1) وعلى الشرطة (4/1) وعلى أمية وخان شيخون وحطين (1/صفر)، وتعادل 11 مرة مع الجيش مرتين (صفر/صفر) ومع تشرين مرتين (2/2) ومع دمشق الأهلي مرتين (صفر/صفر/ 1/1) ومع الكرامة مرتين (1/1/ 2/2) ومع الشرطة (صفر/صفر) ومع أهلي حلب (2/2) ومع حطين (1/1).
خسر سبع مباريات، مع حمص الفداء (صفر/1 مرتين) ومع الوحدة (صفر/1 و1/2) ومع أهلي حلب (صفر/3) ومع أمية وخان شيخون (صفر/1).
سجل 32 هدفاً ودخل مرماه 24 هدفاً، وتصدر سليمان رشو قائمة الهدافين بعشرة أهداف يليه سامر خانكان بثمانية أهداف وعدنان طومان بثلاثة أهداف، وسجل هدفين كل من: السنغالي دياتا باباكر وهيثم اللوز وأمين حداد وخالد مبيض، وسجل هدفاً واحداً كل من: أحمد المنجد وعميد بصيلة ومحمد نور خميس.
له خمس ركلات جزاء سجل سليمان رشو مرتين على الشرطة وسجل سامر خانكان على الفتوة وأضاع أمام الوحدة وسجل خالد مبيض على جبلة، ولم تحتسب عليه أي ركلة جزاء.
في البطاقات الحمراء كانت واحدة لأحمد المنجد بلقاء أمية، وتعرض للإيقاف مدير الفريق غياث رقية والمدرب عمار الشمالي مرتين ومدرب حراس المرمى سامر رام حمداني.








