أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء، أن معالجة ملف “سجناء داعش” تتطلب تضافر الجهود الدولية، خصوصاً مع وجود العديد من الإرهابيين من جنسيات أوروبية.
وبحسب ما ذكرت وكالة “واع”، أشار حسين خلال لقائه في مبنى الوزارة وزير الدولة الألماني جيزا أندرياس فون غاير والوفد المرافق له، إلى أهمية تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، أكد خلال لقائه فون غاير والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون المشترك، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب، كما تم التطرق إلى قضية عناصر تنظيم داعش وجهود الحكومة في نقلهم من سوريا إلى العراق، وبحث آليات العمل المشترك لمعالجة هذا الملف”.

وأشار حسين إلى أن معالجة هذه القضية تتطلب تضافر الجهود، لوجود العديد من الإرهابيين من جنسيات أوروبية، في حين أكد الوزير الألماني استعداد بلاده لتقديم الدعم الفني للعراق في هذا الشأن”.
واختتم البيان أنه “تم مناقشة تطورات العملية السياسية في سوريا، مع التركيز على الأوضاع في دمشق والعلاقات مع قوات سوريا الديمقراطية، وأهمية تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين”.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، شدد خلال لقائه قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، الأحد الماضي، على أهمية حفظ الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة ومنع أي تصعيد، مؤكداً دعم العراق للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قسد”.
الوطن – أسرة التحرير








