أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن العملية الأمنية التي يتم تنفيذها في مدينة الصنمين بريف درعا نجحت حتى الآن بتفكيك خلايا إجرامية، وأخرى إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش”، كانت تنسق إجرامياً فيما بينها، وإلقاء القبض على 5 من المطلوبين.
وأوضح البابا في تصريح عبر قناته منصة “تلغرام”، أن قوى الأمن الداخلي تواصل انتشارها في المدينة لتأمينها وضمان استقرارها.
وأوضح، أنه رُفع الطوق الأمني المفروض على عدد من الأحياء التي شهدت اشتباكات، مع انتقال العملية الأمنية لمرحلة جديدة، لكن تبقى سلامة الأهالي المدنيين وحمايتهم الأولوية الثابتة في جميع مراحل العمل الأمني، ولأجل هذه الأولوية قدم أبطال وزارة الداخلية الدماء والتضحيات.
وفي وقت سابق اليوم، انتشرت قوى الأمن الداخلي بشكل مكثف في أحياء المدينة عقب انتهاء الاشتباكات وبسط السيطرة على المناطق التي شهدت تمركز خلية إجرامية تربطها شبكة علاقات ومصالح مع أفراد مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت قوى الأمن الداخلي في معرفاتها الرسمية، أنها ضبطت أسلحة وذخائر خلال تمشيط مواقع خلية تنظيم “داعش” الإرهابي في مدينة الصنمين وذلك ضمن العملية الأمنية التي استهدفت أوكارهم.
وقبل ذلك أظهرت صور نشرتها قوى الأمن الداخلي جانباً من الانتشار الأمني المكثف لقوى الأمن الداخلي في مدينة الصنمين لملاحقة وضبط خلية تتبع لتنظيم داعش الإرهابي، وفرض طوق أمني محكم لترسيخ الاستقرار وسيادة القانون.
ويأتي الانتشار ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى تثبيت حالة الاستقرار وتأمين الأحياء ومواصلة عمليات التفتيش والمتابعة في المنطقة.
وفي تصريح سابق له قال: إن المباحث الجنائية نفذت عملية مداهمة لإلقاء القبض على خلية إجرامية مشتبه بها في الصنمين بعد مراقبتها.
وأضاف: “استشهد 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي جراء اشتباك قوة المداهمة مع أفراد الخلية، وأصيب عدد آخر ومدنيون”.
وأوضح البابا أن الخلية الإجرامية تربطها شبكة علاقات ومصالح مع أفراد مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش بمحافظة درعا، مضيفاً: إن الخلية الإجرامية نفذت العديد من العمليات الجنائية.
ووفق مصادر محلية، تحدثت لـ”الوطن”، فإن المجموعات المسلحة التي جرت الاشتباكات معها من بينها مجموعة “محسن الهيمد” التي توجه لها اتهامات بالارتباط بتنظيم “داعش”.
وفرض الأمن الداخلي حظر تجوال في المدينة على خلفية الاشتباكات، بالتزامن مع استقدام تعزيزات أمنية إلى الصنمين.
وأعادت المصادر المحلية التذكير بأحداث آذار 2025، حيث نفذت قوى الأمن الداخلي حملة أمنية في الصنمين استهدفت مجموعات محلية بينها “مجموعة الهيمد”، إلى جانب البحث عن أسلحة لم تُسلّم في مراكز التسويات. وأسفرت المواجهات آنذاك عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يفرض الأمن الداخلي حظر تجوال ويحاصر مواقع المجموعة داخل المدينة.
وفي اليوم التالي، دخل الأمن الداخلي إلى الحي الغربي في الصنمين، حيث تحصنت المجموعات المسلحة ومن بينها “الهيمد”، فيما انتهت العملية بإعادة بسط السيطرة على المدينة وتوقيف عشرات الأشخاص، بينما فرّ “محسن الهيمد” إلى جهة مجهولة.
أسرة التحرير









