المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مجلس الأمن يجدد دعم سيادة سوريا وتعافيها ورفض التوغلات الإسرائيلية

‫شارك على:‬
20

أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، أن البلاد تشهد مزيداً من التقدم في عمل وتطور المؤسسات، رغم استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها السوريون.

وأشار كوردوني خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا اليوم الخميس إلى تزايد التعاون بين السلطات السورية والأمم المتحدة في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن سوريا تسعى إلى وضع نفسها ممراً إقليمياً للطاقة والتجارة، وداعياً الدول المانحة إلى تيسير الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

وأكد أن وجود الاحتلال الإسرائيلي وأعماله في جنوب سوريا تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشدداً على ضرورة وقف الانتهاكات واحترام الاتفاق.

بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر: إن أكثر من مليوني نازح داخل البلاد عادوا إلى ديارهم منذ كانون الأول 2024، وهو أعلى رقم تشهده سوريا خلال عقدين، معتبراً ذلك مؤشراً على الأمل.

ودعا إلى مواصلة دعم مبادرة الحكومة “سوريا من دون مخيمات” بما يضمن العودة الآمنة، مؤكداً ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن الصراعات الإقليمية ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لدعم وحدتها وسلامة أراضيها.

مندوبة الدنمارك أكدت من جانبها أن سوريا أحرزت تقدماً في بناء المؤسسات ووضع أسس التعافي الاقتصادي، مجددة دعم بلادها لسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وداعية إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية والامتثال لاتفاق 1974.

كما رحبت بإنجازات سوريا وشجعتها على مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته، أعرب مندوب روسيا عن دعم بلاده للاستقرار في سوريا والخطوات التي تتخذها، مرحباً بعزمها على ضمان حقوق جميع المواطنين، ورفض أي إجراءات تنتقص من سيادتها وسلامة أراضيها، ولا سيما الإجراءات الإسرائيلية.

وطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها ووقف انتهاك السيادة السورية.
مندوبة الولايات المتحدة رحبت بالتقدم الذي تواصل السلطات السورية تحقيقه في المجالات الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مؤكدة دعم الخطوات المؤدية إلى وحدة سوريا وشعبها ومؤسساتها.

كذلك، رحبت مندوبة بريطانيا بالتزام سوريا بواجباتها وإغلاق ملفها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعية إسرائيل إلى وقف إجراءاتها التصعيدية ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي السورية، معتبرة أن الممارسات الإسرائيلية تؤجج التوترات في سوريا.

إلى ذلك، دعا مندوب الصين المجتمع الدولي إلى مواصلة مساعدة سوريا ودعمها للحفاظ على زخم التعافي والتقدم، بينما أكدت مندوبة البحرين ضرورة مواصلة دعم جهود الحكومة السورية لترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم المجتمعي والمصالح الوطنية، مشددة على ارتباط الاستقرار المستدام بالاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.

مندوب الصومال لدى الأمم المتحد أشار إلى أن الحكومة السورية، رغم التحديات، برهنت عزمها على استعادة المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية والاستجابة لطموحات الشعب السوري، مؤكداً حاجة سوريا إلى انخراط اقتصادي بنّاء من المجتمع الدولي لاستعادة الخدمات والاستثمارات وتحقيق التنمية.

في السياق ذاته، اعتبر مندوب اليونان أن انفتاح سوريا السياسي على المجتمع الدولي يجب أن ينعكس في التعافي وفرص البناء، مشدداً على استمرار المساعدات الإنسانية ووقوف بلاده إلى جانب سوريا خلال هذه المرحلة.

على خط مواز، قالت مندوبة لاتفيا: إن التعافي الاقتصادي الكامل في سوريا يتطلب دعماً دولياً مستداماً، مشيرة إلى تحقيق الحكومة تقدماً كبيراً خلال السنة والنصف الماضية، ومثمّنة جهودها لاستعادة مكانة الدولة على الساحة الدولية.

وبدوره، رحب مندوب باكستان بجهود الحكومة السورية لاستعادة وحدة البلاد من خلال الحوار والعمل المشترك، واستعادة الأمن والحياة الطبيعية رغم التحديات.
مندوب بنما أكد من جانبه الالتزام الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، وضرورة احترام حدودها المعترف بها دولياً، مشدداً على دعم نقل مكتب المبعوث الخاص إلى دمشق.

فرنسا أكدت عبر مندوبها الدائم أن سوريا تواصل إظهار رغبتها في الاندماج الكامل بالمجتمع الدولي من خلال التعاون الكامل والشفاف مع المنظمات الدولية، مشددة على أن احترام السيادة السورية أمر غير قابل للتفاوض.

وقال المندوب الفرنسي: إن التوغلات الإسرائيلية تعرض الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر، مطالباً بوقفها فوراً.

أسرة التحرير