إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

القضاء على إرهابيين من «النصرة» وداعش» في ريف حمص…البرازي لـ«الوطن»: تسوية في الوعر على غرار حمص القديمة قد تبرم خلال أسابيع قليلة

‫شارك على:‬
20

دمشق – الوطن

أعلن محافظ حمص طلال البرازي، أن حي الوعر قد يشهد خلال الأسابيع القليلة القادمة إبرام تسوية على غرار التسوية التي حصلت في حمص القديمة، مؤكداً أن الأجواء حالياً ايجابية لذلك.
وفي اتصال أجرته معه «الوطن» من دمشق، قال البرازي: إن «موضوع التهدئة قام منذ خمسة أو ستة أشهر، لكن في الأسابيع الأخيرة حصل تقدم في الحوار مع ممثلي المجموعات المسلحة واللجان المحلية المدنية في الوعر».
وأوضح البرازي، أنه من خلال «هذا الحوار والتفاهم الذي تم صار هناك اتفاق على حلول عريضة من أجل استفادة بعض المسلحين من التسويات ومن العفو الرئاسي لجهة معالجة وضع المسلحين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والمنقطعين عن الخدمة العسكرية»، لافتاً إلى أن كل «هذه الأمور تمت مناقشتها إضافة إلى مسألة استفادة بعض الموقوفين من مراسيم العفو السابقة، وتسوية أوضاع بعض المسلحين، وخروج المعطلين للاتفاق من الجماعات المحسوبة على المجموعات المتطرفة من الوعر إلى المنطقة الشمالية حماية للمدنيين» مشيراً إلى أن «كل هذه الأمور في معرض النقاش والحوار والتفاهم منذ خمسة أشهر».
وتابع: «الجديد الآن أنه في الأسابيع الأخيرة حصل تقدم في هذا الموضوع وعلى أساس هذا الموضوع قد تشهد الأيام القليلة القادمة أو الأسابيع القليلة القادمة تسوية ومعالجة وإعادة الأمان والاستقرار إلى حي الوعر على غرار ما حصل في حمص القديمة وتعود الحياة إلى طبيعتها وفي مقدمتها سيادة الدولة والقانون وعلى نتيجة واحدة وهي لا يوجد سلاح ولا مسلحون في حي الوعر»، مشدداً على أن «السلاح هو السلاح الشرعي والوحيد الذي هو في يد الأمن والشرطة».
ومضى البرازي قائلاً: «يوجد خطوات متقدمة ولكن لم يتم بعد الاتفاق النهائي وتحديد موعد للتنفيذ، لكن الأجواء حالياً ملائمة»، مشيراً إلى أن خدمات الماء والصحة والكهرباء والغذاء والتربية والتعليم في الوعر محققة بشكل جيد وواقع الحياة الاجتماعية تحسن في الفترة الأخيرة من خلال بعض الخدمات التي قدمت للحي والتجاوب من الأهالي واللجان المحلية مع المحافظة جيد واستعداد سبعين بالمئة من اللجان الموجودة في الحي والمجموعات المسلحة إلى تسوية أوضاعها وتسليم سلاحها وإجراء اللازم لكن حتى الآن لم نصل إلى اتفاق نهائي مبرم لإعلانه ولكن هناك أجواء ايجابية جداً نقترب فيها من حل على أساس المصالحات وحسب توجيهات القيادة وبرنامج الحكومة».
ميدانياً، أكد مصدر عسكري حسب وكالة «سانا» للأنباء مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حمص على أوكار وتجمعات تنظيمي داعش وجبهة النصرة المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية.
وأفاد المصدر، بأن وحدة من الجيش نفذت الليلة قبل الماضية وصباح أمس عمليات مكثفة على أوكار لإرهابيين من داعش في قرى أم صهيريج وأبو حواديد وسلام غربي ورجم القصر ومحيط المشيرفة الجنوبية شرق مدينة حمص بنحو 70 كم.
ولفت إلى أن العمليات «حققت جميع أهدافها المحددة بدقة حيث أوقعت قتلى بين أفراد التنظيم المتطرف ودمرت لهم آليات بما فيها من أسلحة وذخيرة».
وفي هذه الأثناء أقر داعش عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفراده وتدمير 7 من آلياته في الريف الشرقي لمحافظة حمص.
وفي منطقة الحولة «وجهت وحدة من الجيش ضربات مركزة على أوكار تحتوي كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة لتنظيم «النصرة» في قرية كفرلاها، بحسب المصدر العسكري الذي لفت إلى أن الضربات «أسفرت عن تدمير الأوكار بمن فيها من إرهابيين تكفيريين».
إلى ذلك ذكرت مصادر محلية في المنطقة أن حالة من الفوضى والذعر عمت صفوف «النصرة» في الحولة بالتزامن مع سماع طلبات استغاثة من الإرهابيين لكثرة القتلى والمصابين جراء العملية.