المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة الجديدة تختبر ثباتها أمام “الدولار”

‫شارك على:‬
20

سجلت سوق الصرف المحلية اليوم الأحد ارتفاعاً طفيفاً في سعر صرف الدولار الأمريكي، حيث وصل إلى مستوى 116.5 ليرة سورية جديدة (ما يعادل 11,650 ليرة قديمة)، بعد موجة من التحسن التدريجي شهدتها تداولات نهاية الأسبوع. هذا التحرك، وإن بدا محدوداً، إلا أنه يعكس حالة من “التوازن الهش” في الأسواق التي لا تزال تعيش مرحلة امتصاص المتغيرات النقدية الكبرى.

يأتي هذا الارتفاع الطفيف كإشارة واضحة على حساسية السوق الموازية تجاه أي زيادة في الطلب، تزامناً مع دعوات المصرف المركزي للمصارف بضرورة تيسير السحوبات النقدية. ويرى مراقبون أن هذا “التذبذب الرقمي” يمثل اختباراً لقدرة الليرة الجديدة على الصمود دون تجاوز حاجز الـ 120 ليرة، ويبدو أنه السقف النفسي الذي يسعى المركزي للحفاظ عليه خلال الربع الأول من العام.

بين “السيولة” و”الركود”

رغم تمسك المصرف المركزي بسعره الرسمي عند 111 ليرة جديدة، تبرز الفجوة بين الأرقام والواقع المعيشي؛ فالتجار ما زالوا يتبنون سياسات تسعيرية “تحوطية” تمنع المواطن من التماس أثر التحسن النقدي على رفوف المحال التجارية. إن سياسة “إدارة السيولة” الصارمة التي انتهجها المركزي لضبط التضخم بدأت تفرز حالة من الانكماش التجاري، ما يضع صناع القرار أمام تحدي الموازنة بين ضخ السيولة لتحريك الأسواق ومنع استغلالها كوقود للمضاربة.

رهان الثقة

إن العودة لمستوى 116.5 ليرة تضع “الليرة الجديدة” في مواجهة مباشرة مع التوقعات النفسية للمتعاملين. فالاستقرار الحقيقي لن يتحقق بجودة الإصدار النقدي أو حذف الأصفار فحسب، بل بمدى نجاح السياسات النقدية في تحويل هذا الثبات إلى “قوة شرائية” حقيقية تكسر جمود الأسواق وتلجم انفلات التكاليف التشغيلية، لتكون العملة الجديدة فعلياً جسراً نحو التعافي لا مجرد إجراء تقني عابر.

الوطن- أسرة التحرير