المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة الجديدة.. سيادة تُسكّ… وثقة تُبنى

‫شارك على:‬
20

كتب حاكم مصرف سوريا المركزي على صفحته “فيسبوك”: مع إطلاق العملة الجديدة، لا نحتفل بورقة نقدية فحسب، بل نحتفل بسيادتنا وهويتنا الوطنية.. الليرة ليست مجرد وسيلة تبادل، بل رمز لنجاح الثورة وانتمائنا وثقتنا بقدرتنا على النهوض.

وأضاف: تجارب دولية كثيرة تؤكد أن العملة الوطنية تصبح قوية عندما يلتفّ الناس حولها:

١) في ألمانيا شكّل إطلاق المارك بعد الحرب نقطة انطلاق لنهضة اقتصادية.

٢) وفي فرنسا، كان الفرنك الفرنسي الجديد الرمز المالي للجمهورية الجديدة التي عرفت بالجمهورية الخامسة.

وقال: نحن في المصرف المركزي سنقوم بدورنا الذي نفهمه جيداً، مدركين حجم التحديات والفرص، وملتزمين بالمسؤولية والشفافية وحماية النقد الوطني. ويبقى الأساس في تكاتف الناس وثقتهم، لأن العملة القوية تبدأ بإيمان أهلها بها.

فلنجعل من هذه المناسبة حالة وطنية راقية، نُعبّر فيها عن وعينا، وثقتنا، وتمسّكنا بالليرة كرمز سيادتنا وخيارنا الوطني.

ونوه إلى أن دعم الليرة هو دعم للوطن.. والاعتزاز بها هو اعتزاز بالمستقبل لنا ولأولادنا. إنها فرصة لنجاح جديد بعد نجاح الثورة بالتحرير ونجاحنا في رفع العقوبات الاقتصادية التي كبّّلت اقتصادنا لنحو خمسين عاماً.

حديث الحاكم يؤكد أن إطلاق الليرة السورية الجديدة يشكّل فرصة اقتصادية مهمة لإعادة بناء الثقة وتعزيز الاستقرار النقدي في مرحلة مفصلية من تاريخ الاقتصاد السوري.. فالعملة الجديدة، عندما تترافق مع وعي مجتمعي وسياسات نقدية أكثر انضباطاً، يمكن أن تتحول إلى نقطة ارتكاز لتحسين التعاملات اليومية، وتبسيط التسعير، وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي. ومع تحسّن بيئة الإنتاج وعودة النشاط الاقتصادي تدريجياً، تملك الليرة الجديدة قابلية لأن تكون أداة تنظيم واستقرار، تعكس مرحلة انتقال من اقتصاد أزمة إلى اقتصاد يتجه بثبات نحو التعافي والنمو.

الوطن