بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة تستقر عند 115.5.. رهان «الثقة» يصطدم بجمود الأسعار!

‫شارك على:‬
20

سجلت سوق الصرف المحلية اليوم السبت ملامح استقرار إيجابي، حيث حافظت الليرة السورية على مستوياتها الجديدة عند عتبة 115.5 ليرة جديدة (ما يعادل 11,550 ليرة قديمة) مقابل الدولار الأمريكي، ويعكس هذا الثبات النسبي نجاحاً أولياً في امتصاص فورة التذبذبات التي رافقت مطلع العام، مدعوماً بهدوء بالطلب التجاري وتراجع حدة المضاربات النفسية في السوق الموازية.

بالمقابل، لا يزال المصرف المركزي متمسكاً بسياسته المتوازنة عبر تثبيت السعر الرسمي عند عتبة 111 ليرة جديدة، ما أدى إلى تقليص الفجوة السعرية بين السوقين الرسمية والموازية.

ويتقاطع هذا الحراك الرقمي مع ما أكده حاكم المصرف المركزي أمس حول ضرورة استعادة «الثقة بالنقد»، معتبراً أن استقرار السعر هو المدخل الأساسي لتعزيز الوظيفة الادخارية لليرة، بعيداً عن تقلبات السوق السوداء.

ويُنظر إلى هذا «التصحيح السعري» أكاديمياً كخطوة نحو استعادة الثقة بالعملة المحلية، إلا أن التحدي الحقيقي يبقى في تحويل هذا الاستقرار «الرقمي» إلى واقع ملموس ينعكس على القوة الشرائية المُنهكة للمواطن.

ورغم هذا التحسن الطفيف والمستمر بقيمة الليرة، فإن رفوف المحال التجارية مازالت تغرد خارج السرب، حيث يرفض التجار خفض أسعار السلع، متذرعين بارتفاع تكاليف حوامل الطاقة والكهرباء، كما أن بقاء الأسعار عند مستوياتها المرتفعة رغم تعافي العملة يضع الجهات الرقابية أمام مسؤولية جسيمة لضبط «هوامش الأمان» المبالغ فيها، ومنع استنزاف التحسن النقدي في جيوب السماسرة.

ختاماً، إن بلوغ الليرة مستوى 115.5 هو «نصر رقمي» يحتاج إلى حزمة سياسات اقتصادية مكملة، تنتقل من الدفاع عبر حبس السيولة إلى الهجوم عبر لجم التضخم الميداني، فالاستقرار الحقيقي لا يُقاس بما تسجله الشاشات، بل بما يشعر به السوريون في أسواقهم وموائدهم، بانتظار أن تُترجم هذه الأرقام إلى انخفاض حقيقي في فاتورة المعيشة.

أسرة التحرير