بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين دعم المزارع وخطر الاحتكار والغلاء.. جدل واسع حول قرار تقييد الاستيراد لعام 2026

‫شارك على:‬
20
هناء غانم
الوطن -

تعد القرارات الاقتصادية المتعلقة بتنظيم حركة الاستيراد والتصدير من أكثر القرارات حساسية وتأثيراً على توازن الأسواق، لما لها من انعكاس مباشر على الإنتاج المحلي، والأسعار، وتوفر السلع الأساسية. وغالباً ما يتطلب هذا النوع من السياسات قدراً عالياً من الدقة في التقدير، والاستناد إلى بيانات إنتاجية واقعية، لضمان عدم خلق اختلالات غير مقصودة في السوق.

وفي هذا السياق، أثار القرار الأخير الصادر عن اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، والقاضي بمنع استيراد عدد من المنتجات الزراعية والغذائية خلال فترات زمنية محددة من عام 2026، جدلاً واسعاً بين أطراف اقتصادية ومهنية، بين من يراه خطوة لحماية الإنتاج المحلي، ومن يحذر من تداعياته على الأسعار وتوازن العرض والطلب.

  ضرورات حماية الإنتاج المحلي

وفي تعليق على القرار، أوضح عبد الرزاق حبزة في تصريح لـ ” الوطن “أن مبدأ دعم المنتج المحلي يُعد توجهاً إيجابياً، إلا أن آلية تطبيق القرار تثير العديد من الملاحظات الجوهرية، خاصة في ظل إدراج عدد كبير من المواد ولفترات زمنية طويلة دون الاستناد إلى بيانات دقيقة حول حجم الإنتاج الفعلي أو احتياجات السوق.

وبيّن أن غياب المعطيات الواقعية قد يؤدي إلى اختلال في التوازن السوقي، سواء من خلال نقص بعض المواد أو ارتفاع أسعارها، مشدداً على أن القرارات المتعلقة بالاستيراد أو التصدير يجب أن تُبنى على تقييم فعلي ودقيق للواقع الإنتاجي، وليس على تقديرات قد لا تعكس حجم العرض الحقيقي في الأسواق.

وأضاف إن التوسع غير المنضبط في التصدير أو تقييد الاستيراد دون دراسة متكاملة قد يفتح المجال أمام اضطرابات في توفر السلع، أو حتى ممارسات احتكارية، في حال غياب الرقابة والتخطيط المبني على بيانات واضحة.

كما أكد أن دعم الإنتاج المحلي لا يقتصر على قرارات المنع، بل يتطلب أيضاً معالجة كلفة الإنتاج من خلال دعم مستلزماته الأساسية مثل الأسمدة والبذور وتكاليف اليد العاملة، والتي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً ينعكس على الأسعار النهائية.

مخاوف اختلال السوق

من جهته، حذر رئيس لجنة مصدري سوق الهال، محمد العقاد، في تصريح لـ”الوطن” من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى خلق بيئة خصبة للاحتكار، نتيجة تمكين كبار المنتجين من التحكم بالكميات المطروحة في الأسواق وفرض مستويات الأسعار، ما يضعف المنافسة ويؤثر على استقرار حركة البيع في الأسواق الصغيرة والمتوسطة.

وأشار العقاد إلى أن تقييد الاستيراد قد ينعكس أيضاً على تنشيط السوق السوداء وعمليات التهريب، الأمر الذي قد يؤدي إلى خسائر في الإيرادات العامة، إضافة إلى مخاطر دخول منتجات غير خاضعة للرقابة الصحية والفنية، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على المستهلك.

واعتبر أن توقيت القرار غير مناسب في ظل الظروف الحالية للأسواق، متوقعاً أن ينعكس ذلك على شكل ارتفاع في الأسعار وتراجع في جودة بعض المنتجات، نتيجة غياب المنافسة مع السلع المستوردة، الأمر الذي يقلل من الحافز لدى المنتجين لتحسين جودة إنتاجهم.

ودعا العقاد إلى اعتماد سياسات أكثر مرونة في إدارة السوق، تقوم على مراجعة الروزنامة الزراعية بشكل دوري وقابل للتعديل السريع، بما يتناسب مع حجم الإنتاج الفعلي والظروف الموسمية، بدلاً من القرارات الواسعة طويلة المدى.

وخلص العقاد مؤكداً أن دعم المنتج المحلي يجب أن يركز على خفض تكاليف الإنتاج، خصوصاً المحروقات والأسمدة، بما يعزز قدرة المنتج الوطني على المنافسة من حيث السعر والجودة، ويحقق توازناً حقيقياً بين حماية الإنتاج المحلي واستقرار السوق وحماية المستهلك.