افتتحت مساء اليوم الأربعاء، أولى مباريات الجولة الثانية من إياب سلة المحترفين بلقاء وحيد جمع النواعير وضيفه الثورة في صالة صالح علواني بمدينة حماة وانتهى اللقاء للنواعير بفارق كبير من النقاط وصل إلى ٤٤ نقطة وبواقع ١١٣-٦٩ بعد مباراة متوسطة المستوى الفني مع أفضلية واضحة لأصحاب الأرض الذين فرضوا سيطرتهم منذ البداية ونجحوا في اختراق دفاعات الثورة واللعب بقوة وتوسيع الفارق الأمر الذي دفع بمدرب النواعير عماد شبارة بعد أن اطمأن للنتيجة للعب بتشكيلة وطنية خالصة ما أدى إلى انخفاض المستوى في الربع الثاني لينتهي الشوط الأول بتقدم النواعير ٥٣-٢٦.
استمر النواعير في هجومه ونوع بأسلوب لعبه واستعرض لاعبوه في التسجيل كل ذلك على حساب تواضع مستوى فريق الثورة الذي يلعب بلاعب أجنبي واحد ولم يتمكن من تحقيق أي انتصار حتى الآن، وقد حاول الثورة أن يقلص الفارق بعض الشيء لكن محاولاته عابها التسرع وقلة التركيز.
وبهذا الفوز حافظ النواعير على صدارته بعد خسارتين فقط في مرحلة الذهاب.

قمة الشهباء
ويوم غد الخميس تستكمل مباريات الجولة بلقاء قمة بكل المقدمات حين يلتقي الجاران الشبيبة والأهلي في لقاء يتوقع أن تصل سخونته لدرجة الغليان نظراً لقوة الفريقين وطموحهما في تقديم وجبة سلوية جميلة، فالشبيبة الذي تجاوز الحرية في الجولة الأولى يرغب في مواصلة عزفه على وتر الفوز والزحف بقوة نحو المقدمة، في حين أن أهلي حلب الذي تجرع مرارة الخسارة أمام الكرامة يرغب في التعويض والعودة لموقعه الطبيعي إضافة إلى أنه يتطلع إلى رد الدين لجاره الشبيبة الذي فاز في لقاء الذهاب 101-88.
ويلعب الأهلي للمرة الأولى تحت قيادة مدربه اللبناني جاد الحاج الذي تولى مهامه كمدرب خلفاً للمدرب التونسي منعم عون الذي تمت إقالته بعد الخسارة القاسية على أرضه وبين جمهوره أمام الكرامة.
لذلك اللقاء سيكون ندياً وقوياً ونقاط الفوز أقرب للأهلي لكن الشبيبة وعنفوان لاعبيه ورجولتهم داخل الملعب قد يقلب الأمور رأساً على عقب ويلحق بالأهلي خسارة جديدة.
الوطن








