محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ جلستها السادسة من محاكمة عاطف نجيب المتهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الهلالي يتابع ميدانياً أعمال التحضير لافتتاح منفذ “نصيبين – القامشلي” 

‫شارك على:‬
20

اطلع نائب محافظ الحسكة، المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، يرافقه مدير معبر “سيمالكا” النهري مع إقليم كردستان العراق، حمود الحمود، خلال الجولة الميدانية على منفذ “نصيبين” الحدودي مع تركيا، على أعمال التحضير والتجهيز، وسير الأعمال الجارية لافتتاح المنفذ الحدودي البري الذي يربط مدينة القامشلي بمدينة نصيبين التركية “شمال محافظة الحسكة”.

وتفقد الهلالي اليوم الأحد، مراحل التجهيز في المنفذ الحدودي، التي شملت إزالة الألغام وتنظيف الموقع من الشواغل وإنجاز المسح الهندسي، بإشراف هيئة المعابر والمنافذ السورية، تمهيداً لاستكمال المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لتشغيل المنفذ في الموعد الذي سيعلن عنه لاحقاً.

وأكد الهلالي في تصريح صحفي، أن منفذ “نصيبين” الحدودي يمثل مشروعاً إستراتيجياً لمحافظة الحسكة، ومن المتوقع أن يسهم في تنشيط حركة التجارة والنقل والترانزيت بين تركيا والعراق عبر الأراضي السورية، وتعزيز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

وأشار إلى أن أعمال التجهيز في موقع المنفذ البري تستمر لاستكمال ما تبقى من الإجراءات الفنية والإدارية، تمهيداً لافتتاحه ووضعه في الخدمة بعد إنجاز جميع المتطلبات اللازمة، بما يضمن جاهزيته وفق المعايير المعتمدة.

يُشار إلى أن منفذ نصيبين الحدودي مع تركيا من جهة مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي، يعد أحد أهم المعابر الإستراتيجية في المنطقة، نظراً لما يمثله من أهمية اقتصادية وتجارية كبيرة يمكن أن تسهم في إحداث نقلة نوعية على مستوى التنمية والاستثمار في منطقة الجزيرة السورية.

كما لا تقتصر أهمية المعبر على كونه نقطة عبور حدودية فحسب، بل يشكل بوابة حيوية تربط المنطقة الشمالية الشرقية في سورية بالأسواق التركية والأوروبية، إضافة إلى دوره الحيوي في تعزيز حركة التبادل التجاري مع العراق عبر شبكة الطرق الإقليمية.

ويرى مراقبون أن إعادة فتح المعبر أمام الحركة التجارية والمدنية من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة أمام الاستثمارات وتدفق البضائع ورؤوس الأموال، حيث يتوقع أن يسهم تشغيل المعبر في تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات النقل والخدمات والتجارة والتخليص الجمركي، ما ينعكس إيجاباً على الواقع المعيشي للسكان ويخفف من معدلات البطالة في المنطقة.

ويمكن أن يشكل المعبر منفذاً مهماً للصادرات الزراعية والحيوانية والصناعية المحلية، الأمر الذي يمنح المنتجين والتجار فرصاً أكبر للوصول إلى الأسواق الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.

ويرى اقتصاديون أن الموقع الجغرافي المتميز للقامشلي يجعل من معبر نصيبين نقطة ربط إستراتيجية بين سوريا وتركيا والعراق، الأمر الذي يعزز من أهمية المنطقة كمركز تجاري ولوجستي قادر على استقطاب المشاريع والاستثمارات مستقبلاً.

وفي ظل التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، يبقى فتح منفذ نصيبين مطلباً اقتصادياً مهماً من شأنه أن يسهم في دعم عجلة التنمية وتحريك الأسواق المحلية، بما يحقق فوائد واسعة للسكان ويعزز مكانة المنطقة كمحور تجاري إقليمي فاعل بين سورية وأوروبا عبر البوابة التركية.