المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فيدان: إسرائيل أكبر تهديد لاستقرار سوريا والمنطقة

‫شارك على:‬
20

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن إسرائيل تمثّل التهديد الأكبر لاستقرار سوريا، مشيراً إلى أن السياسات الإسرائيلية تجاه دول المنطقة تُشكّل مصدر قلق.

ونقلت وكالة أنباء “الاناضول” عن فيدان قوله في تصريحات صحفية بعد عودته من سوريا نشرت، اليوم الاربعاء، إن إسرائيل “تمثّل التهديد الأكثر قدرة على جرّ سوريا إلى حالة من عدم الاستقرار”، مضيفاً: إن إسرائيل “لا تحبّذ كثيراً أن تكون الدول المجاورة قوية ومستقرة، وهي ترى ذلك تهديداً لها”، كما أنها تُنفّذ أعمالاً مزعزعة للاستقرار تجاه هذه الدول.

وتابع فيدان: إن سوريا تريد العيش بسلام، وهي تمتلك إمكانات كبيرة في حال تحقّق الاستقرار فيها، معتبراً أن البلاد تحتاج إلى الوقت لتحقيق الأفضل، وأن إسرائيل ستضطر في مرحلة ما إلى الاعتراف بهذا النهج و”قبول العيش بسلام مع المنطقة”، أو الاستمرار في سياساتها، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من عزلتها على المستوى الدولي.

ويأتي الموقف التركي في سياق دعم أنقرة لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، ودعواتها إلى تعزيز مؤسسات الدولة السورية وقدرتها على بسط سيادتها على كامل أراضيها، كما شدّدت تركيا في مواقف سابقة على ضرورة معالجة الملفات الأمنية في سوريا بما يحفظ وحدة البلاد ويمنع تحوّل أراضيها إلى مصدر تهديد لدول المنطقة.

وخلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في دمشق الأحد الماضي قال فيدان: إن المشهد الإيجابي في سوريا تقابله سياسات إسرائيلية تسعى إلى بث عدم الاستقرار، معتبراً أن إسرائيل تُشكّل أكبر معوق أمام التطورات الإيجابية، وأن الهجوم على مطار “أبو الظهور” يمثّل أحد أوضح الأمثلة على ذلك.

وزار فيدان يوم الأحد سوريا، حيث التقاه الرئيس أحمد الشرع وبحث معه سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وجرى تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتطرّق وزير الخارجية التركي في تصريحاته التي نُشرت اليوم إلى مسار اندماج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، واعتبر أن الأولوية تتمثّل في خروجها من كونها “عنصراً مهدّداً ومعادياً”، وقال: إن ما جرى حتى الآن يحمل رسائل إيجابية، فيما تتابع أنقرة، كيفية تنفيذ المسار على أرض الواقع.

وتشهد العلاقات السورية التركية خلال المرحلة الراهنة تنسيقاً متزايداً بشأن الملفات الأمنية والسياسية، في وقت تؤكد فيه أنقرة دعمها لمسار بناء دولة سوريّة موحّدة قادرة على فرض سيادتها، إلى جانب رفضها أي أجندات انفصالية وترتيبات من شأنها إدامة التهديدات الأمنية على الحدود.

أسرة التحرير