أصدرت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بياناً رسمياً نفت فيه علاقتها في مشفى الهلال الأحمر بشارع بغداد في دمشق، الذي تم الاستيلاء عليه منذ عام 1982.
وجاء في البيان الذي اطلعت “الوطن” عليه: تابعت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول مشفى الهلال الأحمر العربي السوري في شارع بغداد في دمشق، وما نسب إليه من ممارسات وأعمال خلال السنوات السابقة.
واضاف البيان: انطلاقاً من مسؤوليتها في توضيح الحقائق وحرصاً منها على منع أي التباس أو خلط بين المؤسسات والمرافق التابعة للمنظمة، وجب توضيح بعض النقاط: إن “مشفى الهلال الأحمر العربي السوري” الكائن في شارع بغداد بمدينة دمشق، تم الاستيلاء عليه منذ 1982 من قبل النظام البائد، وأخرج من حيازة المنظمة دون وجه حق، ومنذ ذلك الحين لا تمتلك المنظمة إمكانية الوصول إليه أو إدارة أنشطته.
وتابع البيان: وبناءً على ذلك، تنفي المنظمة بشكل قاطع أي محاولات لربط اسمها أو مسؤوليتها بأي انتهاكات قد تكون وقعت في هذا المشفى خلال سنوات الثورة، مع التأكيد على احترامها الكامل لحقوق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.
وأكد البيان أنه بناء عليه فإن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري تشير بصورة قاطعة أن المشفى خلال العقود الماضية لم يكن مرفقاً تابعاً لها من الناحية الإدارية أو التشغيلية ولم يكن خاضعاً لإدارتها أو إشرافها.
ولفت البيان إلى أن إحجام المنظمة في كثير من الأحيان عن إصدار بيانات أو التعليق على انتهاكات استهدفت كوادرها ومتطوعيها خلال السنوات السابقة، والتي أسفرت عن استشهاد 64 متطوعاً ومتطوعة وإصابة واعتقال العشرات من كوادرها، كان نابعاً من حرصها على الحفاظ على قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المتضررة والمحاصرة وتقديم الخدمات الأساسية لها، إضافة إلى حماية العاملين والمتطوعين ومقدمي الخدمات الإنسانية من أي تداعيات أو أعمال انتقامية قد تؤثر على سلامتهم أو على استمرار العمل الإنساني.
كما دعت المنظمة جميع الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين إلى تحري الدقة والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها، ولا سيما تلك المتعلقة بالمنظمة وأنشطتها.
كما تذكر بأن الثقة التي يمنحها الجمهور للمنصات الإعلامية والشخصيات المؤثرة تضع على عاتقها مسؤولية مضاعفة في التأكد من صحة المعلومات ومصادرها.
وتجدد التزامها بمبادئ العمل الإنساني القائمة على الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية، ومواصلة أداء رسالتها في خدمة المتضررين أينما كانوا.









